• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أعلن استقالته من الحكومة وحمل الحزب مسؤولية الجمود السياسي

ريفي: «حزب الله» يحاول تحقيق دويلة إيرانية بلبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

بيروت (وكالات) أعلن وزير العدل اللبناني أشرف ريفي استقالته أمس متهما حزب الله بالهيمنة على قرار الحكومة. وحمل ريفي في بيان «حزب الله» مسؤولية «التعطيل» السياسي في لبنان الذي يفتقر إلى رئيس منذ 21 شهرا، واتهمه «بتدمير علاقات لبنان مع المملكة العربية السعودية، وسائر الأشقاء العرب للمرة الأولى في التاريخ اللبناني الحديث». وتابع البيان الذي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام «لقد استعمل (حزب الله) هذه الحكومة، في سياق ترسيخ مشروع الدويلة، حيث أراد تحويلها إلى أداة من أدوات بسط سيطرته على الدولة وقرارها». وختم ريفي قائلاً: «لن أقبل بأن أتحول إلى شاهد زور، ولن أكون غطاء لمن يحاولون السيطرة على الدولة والمؤسسات. لذلك أتقدم منكم ومن رئيس الحكومة تمام سلام باستقالتي». وقال وزير العدل اللبناني، إن «حزب الله» يحاول تحقيق دويلة إيرانية في لبنان، مؤكداً أن «الشعب اللبناني لن يكون مطية لتلك الخطة، ولن نكون سوى عرب». وجاءت تصريحات ريفي في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» بعد إعلانه استقالته رسمياً من منصبه، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت بعد تعطيل (حزب الله) «تدويل» ملف الوزير السابق ميشيل سماحة. وكان ريفي أعلن أنه سيلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الوزير ميشيل سماحة، وأنه سيطلب من السلطات الكندية ملاحقة سماحة قضائياً كونه يحمل الجنسية الكندية، على خلفية تورطه بالتخطيط والإعداد لشن هجمات إرهابية في لبنان. وقال ريفي في بيان «أيها اللبنانيون، يمر وطننا لبنان بواحدة من أصعب المراحل التي عاشها في تاريخه الحديث، جراء أزمة وطنية تسببت بها قوى الأمر الواقع». وأوضح أن العبث «وصل بالدولة ومؤسساتها إلى مستويات خطيرة، أمام التعطيل الذي فرضه (حزب الله) وحلفاؤه داخل الحكومة وخارجها، بدءاً من الفراغ الرئاسي وتعطيل المؤسسات الدستورية، مروراً بعرقلة إحالة ملف إحالة ميشيل سماحة إلى المجلس العدلي في محاولة سافرة إحكام السيطرة على القضاء عبر المحكمة العسكرية». وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إن الحكومة ستعقد جلسة طارئة اليوم الاثنين. إلى ذلك، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أمس، أن محاولة إفساد العلاقة التاريخية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، هي محاولة فاشلة، مناشداً المملكة بعدم التخلي عن لبنان وتركه في محنته. وقال في بيان، إن «الإساءة أو التطاول على المملكة أو أي دولة خليجية هو فتنة، داعياً جميع اللبنانيين إلى «التعقل وعدم الانجرار إلى فتن سياسية تعرض لبنان لأخطار هو بغنى عنها». وأضاف أن «لبنان وشعبه مع الإجماع العربي في قراراته التي تحفظ كرامة ووحدة كل الشعوب الإسلامية والعربية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا