• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تأسيس مركز لجمع المعلومات تابع للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب

تركي الفيصل: إيران توتر الأوضاع بالمنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

أبوظبي (وام)

أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عضو مجلس إدارة مؤسسة «بيروت انستييوت» أن إيران تتحمل المسؤولية عن توتر الأوضاع في المنطقة. وقال «إن الكرة الآن في الملعب الإيراني حيث أعلنت السعودية أكثر من مرة أن التدخل الإيراني في الشؤون العربية أمر غير مقبول، لافتا إلى أن إيران لاتقوم بالإعلان عن تدخلاتها في الدول العربية وإنما تتفاخر بهذا التدخل».

وأكد الأمير تركي في مؤتمر صحفي عقد بأبوظبي أمس للإعلان عن التوصيات التي اتخذتها القمة الأولى لمؤسسة «بيروت انستيتوت» أكتوبر الماضي في أبوظبي - أن الاستقرار في المنطقة يتطلب بدرجة أساسية حل المشكلة الفلسطينية على أساس «حل الدولتين الذي قالت به مبادرة السلام العربية ووفق القرارات الدولية ذات الصلة.

وكشف عن إجراءات لتأسيس مركز لجمع المعلومات تابع للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أعلنت عن قيامه المملكة العربية السعودية مؤخرا.

وقال «إن المركز سيقدم الدعم العسكري والمالي واللوجستي للدول المشاركة في التحالف». وأشار الفيصل إلى أن ضحايا الإرهاب هم في الأغلب من المسلمين.

وقال «لذلك من واجبنا أن يكون لنا الدور الأول في مكافحة هذا الداء وعلينا أن لا نكتفي في معالجة الأعراض ولكن يجب أن نعالج الإرهاب باجتثاثه من جذوره».

ولفت الأمير الفيصل إلى أن الشعارات التي يرفعها الإرهابيون تتعلق بالقضية الفلسطينية. وقال» إن داعش والقاعدة وكذلك إيران تتحجج بالقضية الفلسطينية وإذا تم حل هذه القضية وفق القرارات الدولية سيؤدي ذلك إلى حل الكثير من القضايا العالقة في الشرق الأوسط». وأكد أن التحالف العربي بشأن اليمن مستمر في إطار الظروف الراهنة وأن العمليات لن تتوقف ضد الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ما لم يتم احترام قرار مجلس الأمن الدولي الخاص باليمن رقم 2016.

وقال «السعودية ستستمر أيضا في توفير المساعدات الإنسانية لضحايا الصراع بغض النظر عن أماكن تواجدهم وهويتهم».

ووجهت راغدة درغام المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة بيروت إنستيتيوت الشكر للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات لدعمها لعقد «قمة بيروت إنستيتيوت» التي أقيمت في أبوظبي في أكتوبر الماضي بعنوان «إعادة تموضع المنطقة العربية في الرقعة العالمية بما يتعدى الاقتصاد السياسي والتهديدات». وقالت درغام إنه لولا دعم أبوظبي لما تمكنت القمة من الخروج بهذه النتائج التي سيكون لها تأثيرات هامة في تعزيز التلاحم المجتمعي العربي والتكامل الاقتصادي في المنطقة وبناء منظومة أمنية إقليمية وتهدئة الصراعات الإقليمية الحالية وإطلاق النمو التحويلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا