• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

تبدد الممتلكات وتوقف حركة التجارة والصناعة

الأعاصيــر.. تكلفة اقتصادية باهظة وخسائر لا تقوى عليها الدول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 ديسمبر 2017

حسونة الطيب (أبوظبي)

يطلق لفظ الأعاصير على نسخ من الظاهرة الطبيعية في المحيط المتجمد الشمالي المعروفة باسم الأعاصير الحلزونية المدارية، التي تصل سرعتها لنحو 39 ميلاً في الساعة. وبما أن الأعاصير تعصف في أي وقت من الأوقات، يحتاج الباحثون وخبراء الأرصاد الجوية وعمال الطوارئ، لمعرفتها وتحديد كل منها، حتى يتسنى لهم مراقبتها ورصد حركتها والاستعداد لمواجهتها، ما يجعل إطلاق أسماء معينة عليها، من الأمور المهمة. وحددت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية 21 اسماً بالترتيب الأبجدي.

وربما يكون إعصار «هارفي» الذي ضرب ولاية تكساس الأميركية مؤخراً، أكثر الأعاصير تكلفة سواء في المال أو الأرواح في تاريخ البلاد، ويتطلب حساب الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الإعصار، شهوراً عدة، رغم أن هناك إجماعاً بأنه لن يؤثر بتلك الشدة على النمو العام للاقتصاد الأميركي، لكن من المؤكد أن تأثيراته على الأفراد كبيرة ومستمرة لبعض الوقت.

وتوقع الخبراء، أن إعصار «هارفي»، سيكون أكثر ظاهرة طبيعية شهدتها أميركا من حيث التكلفة التي تقدر بنحو 160 مليار دولار، وبإغلاق مراكز التكرير في خليج تكساس جراء الإعصار التي تقوم بتكرير ثلث النفط الأميركي تقريباً، بدأت أسعار الوقود في التصاعد، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل تجاوزت الحدود للدول المستوردة، كما تم إخلاء 10% من منصات النفط المأهولة بالعاملين في خليج المكسيك، حسب ما ورد عن مكتب السلامة والإنفاذ البيئي.

ونتيجة لتراجع طلب مرافق التكرير من خام النفط، بدأت الأسعار في الانخفاض، حيث يرى بعض خبراء القطاع أن عودتها لمستويات ما قبل الإعصار، ربما تتطلب فترة ليست بالقصيرة. ووفقاً لدويتشه بنك، شكلت مدينة هيوستن التي ضربها الإعصار، 21% من صادرات الكيماويات خلال الربع الثاني من العام الجاري.

الآثار الناجمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا