• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عائدات الناقلات الكبيرة تنتعش على حساب أسعار النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أغسطس 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

ترجمة: حسونة الطيب

بعد خمس سنوات من تقلبات الأسعار وتراجع الأرباح، شكل انخفاض أسعار النفط، مصدراً من مصادر زيادة العائدات النقدية لناقلات النفط العملاقة التي تزيد حمولتها عن مليوني برميل، للمرة الأولى منذ الأزمة المالية، عندما تزامن غمر الأسواق بالناقلات، مع انهيار الطلب. ومنذ بداية العام الحالي، قفزت تكلفة إيجار الناقلات الضخمة، بنسبة تجاوزت 50%، حيث ارتفعت أجرة الباخرة من المملكة العربية السعودية لليابان، إلى 93600 دولار في اليوم.

وتصب حالة تراجع أسعار النفط التي سادت الأسواق منذ بداية السنة الماضية، في مصلحة شركات الناقلات الكبيرة مثل: يوروناف ودي إتش تي القابضة وتي كاي تانكرس ونوردك أميركان، الشيء الذي ربما يساعدها على تسديد ديونها والاستثمار في شراء ناقلات جديدة ومكافأة حاملي الأسهم الذين وقفوا معها إبان الأزمة.

ودائماً ما تتعرض سوق الناقلات للصعود والهبوط، حيث تعتمد على ثلاثة محركات تتمثل في طلب النفط والمسافة بين المنطقة المنتجة والمستهلكة، بالإضافة إلى توفير الناقلات الجديدة. ويقدر المحللون أرباح الشركات التي تقل فيها معدلات الديون وتكاليف التشغيل، بنحو 40 ألف دولار في اليوم للناقلة الواحدة العاملة على خط الصين، في وقت تبحث فيه الدول المنتجة عن مشترين لفائض نفطي يقدر بنحو مليوني برميل يومياً.

ورغم أنه من المنتظر بطء وتيرة الإنتاج بالنسبة للدول التي ترتفع فيها تكلفة إنتاج النفط، فإن الفائض سيظل يغمر الأسواق بما لا يقل عن مليون برميل يومياً، قبل أن تضخ إيران نفطها في الأسواق، بعد اتفاقية فك الحظر الذي كان مفروضاً على صادراتها النفطية.

وأدى انخفاض أسعار النفط، إلى زيادة عمليات الشحن، حيث استغلت الصين والهند هذا التراجع لزيادة المخزون الاستراتيجي، كما بدأت العديد من مرافق التكرير العمل بكامل سعاتها الإنتاجية، في وقت ساعد فيه تراجع الأسعار على زيادة الأرباح جراء بيع البنزين والديزل ووقود الطائرات.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا