• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضربات غير مسبوقة استهدفت الحرس الجمهوري في أرحب ومصرع 30 شخصا بغارات على صعدة

«التحالف» يدك معسكرات المتمردين شمال صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) دكت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية أمس الأحد قواعد عسكرية رئيسية خاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ومرابطة في شمال العاصمة اليمنية صنعاء . وشن التحالف العربي في وقت مبكر أمس الأحد سلسلة غارات عنيفة استهدفت معسكرات رئيسية للحرس الجمهوري، الموالي لصالح، في منطقة الفريجة وجبل الصمع ببلدة أرحب 20 كيلومترا شمال العاصمة صنعاء الخاضعة منذ أواخر سبتمبر 2014 لسيطرة المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران واستولوا على السلطة في البلاد مطلع فبراير 2015. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن الغارات تركزت على معسكر اللواء 63 حرس جمهوري المرابط في منطقة الفريجة، واستهدفت معسكرين للحرس في جبل الصمع وسط أرحب، البوابة الشمالية للعاصمة صنعاء. وذكروا أن القصف الجوي استمر ساعات ودمر مستودعين كبيرين للأسلحة والذخائر بمعسكر اللواء 63 حرس جمهوري الذي تقاتل بعض قواته في بلدة نهم المجاورة لدعم المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية والشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وقال أحد السكان :«أحرقت الغارات مخزنين للأسلحة واستمر تصاعد أعمدة الدخان الكثيف حتى الثامنة صباحا»، واصفاً الضربات الجوية بالعنيفة وغير المسبوقة. كما نفذ التحالف العربي أمس غارات على مواقع المليشيات المتمردة في بلدة نهم، شمال شرق صنعاء، حيث تقاتل قوات الشرعية القادمة من محافظة مأرب (شرق) لتحرير البلدة في خطوة تمهد للوصول إلى العاصمة. واستهدفت الغارات تجمعات للمتمردين الحوثيين وقوات صالح في مناطق ضبوعة، بران، المدفون، ونقيل بن غيلان الاستراتيجي المطل على بلدتي أرحب وبني حشيش (شرق العاصمة). وأجبرت الغارات عشرات المتمردين على الفرار وإخلاء مواقعها في المناطق المستهدفة، وسمحت بتقدم قوات الجيش الوطني وجماعات المقاومة الشعبية إلى منطقة مسورة القريبة من نقيل بن غيلان آخر المناطق الاستراتيجية التي يسيطر عليها الانقلابيون في نهم. وأفاد بيان صادر عن المقاومة الشعبية في صنعاء بـ «سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحي مليشيات الحوثي وصالح في هجوم لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية» في محيط منطقة مسورة. وأشار إلى فرار مجاميع متمردة إلى وادي محلي باتجاه نقيل بن غيلان بعد القصف الجوي الذي أسفر عن تدمير معدات عسكرية للمتمردين بينها عربتان كاتيوشا وعربة بي ام بي ومدفع. وجدد الطيران العربي أمس الأحد غاراته على معسكر اللواء السابع حرس جمهوري المرابط في منطقة العرقوب ببلدة خولان شرق صنعاء، وكثف ضرباته على معاقل وتجمعات المتمردين في بلدة صرواح المجاورة لخولان وتتبع محافظة مأرب (شرق) المحررة معظم مناطقها في أكتوبر. وبحسب مصادر عسكرية ومحلية، فإن 30 غارة على الأقل استهدفت منذ الليلة قبل الماضية مواقع مختلفة في صرواح غرب مأرب، بينها منازل قيادات قبلية موالية للمتمردين هناك. وأصابت الغارات مواقع للمليشيات في منطقة المشجح وجبل هيلان الاستراتيجي القريب، بالإضافة إلى جيوب للمتمردين في بلدة مجزر شمال غرب مأرب. وخلف القصف قتلى وجرحى في صفوف المتمردين ودمر عددا من آلياتهم العسكرية، بحسب مصادر في المقاومة الشعبية أكدت أيضاً مصرع أربعة حوثيين في قصف مدفعي الشرعية على موقعا لهم بمحيط صرواح، ومقتل آخرين في هجوم فاشل لاستعادة موقع في منطقة المخدرة ببلدة مجزر. وأعلن مصدر عسكري في مأرب تدمير 2،5 طن من الألغام التي زعها الحوثيون وقوات صالح في المناطق التي كانت تخضع لسيطرتهم في المحافظة. إلى ذلك، قتل 30 شخصا على الأقل في غارات جوية للتحالف العربي استهدفت مواقع عدة في محافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة الحوثية المتمردة في شمال البلاد. وقصفت المقاتلات صباح أمس الأحد مواقع في منطقة غافرة ببلدة الطاهر الواقعة غرب صعدة على الحدود مع السعودية، ما أسفر عن مصرع 30 شخصا وجرح آخرين. كما شن الطيران العربي غارات على تجمعات ومواقع لمتمردي الحوثي وصالح في محافظة تعز جنوب غرب البلاد. واستهدفت بعض الغارات ميناء المخا الحيوي على البحر الأحمر الذي يسيطر عليه الحوثيون غرب تعز، حيث تواصلت أمس الاشتباكات بين المتمردين وأنصار الشرعية في العديد من جبهات القتال المستمر منذ أبريل. وقتل متمردون في قصف مدفعي لرجال المقاومة الشعبية دمر الليلة قبل الماضية عربة مدرعة داخل القصر الجمهوري شرق مدينة تعز، في حين سجلت مواجهات متقطعة في بعض مناطق المدينة المنكوبة جراء الحرب والحصار الخانق الذي يفرضه المتمردون منذ سبتمبر. وفيما قتل مسلح حوثي برصاص المقاومة الشعبية في بلدة الوازعية، شرق تعز، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمليشيات المتمردة في منطقة رأس النقيل والمطالي ببلدة المسراخ الواقعة وسط المحافظة وباتت معظم مناطقها تحت سيطرة أنصار الشرعية. ولقي مسلحون حوثيون مصرعهم أمس عندما حاولوا التسلل إلى منطقة الوافي في بلدة جبل حبشي غرب مدينة تعز، بينما سقط احد عناصر المقاومة قتيلا خلال التصدي للهجوم، ليرتفع إلى ستة عدد قتلى المقاومة في غضون 48 ساعة بحسب المركز الإعلامي للمقاومة في تعز الذي أعلن مقتل 16 متمردا في اشتباكات السبت. وذكر تقرير قدمه محافظ تعز، على المعمري، لمجلس الوزراء في اجتماعه المنعقد السبت في الرياض، أن أكثر من 1630 من مقاتلي المقاومة الشعبية لقوا مصرعهم في النزاع الدامي في تعز منذ اندلاعه مطلع أبريل العام الماضي. وأشار التقرير إلى نزوح 70 في المائة من سكان مدينة تعز المقدر عددهم بنحو 600 ألف شخص «بسبب القصف العشوائي والحصار المطبق على المدينة من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا