• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مقتل 4 جنود في هجمات للأكراد وزعيم «الشعوب» يعتبر الضربات خدمة لطموحات أردوغان

المقاتلات التركية تعاود قصف «الكردستاني» شمال العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

أنقرة (وكالات)

شنت نحو 30 مقاتلة تركية من طراز «إف-16» أمس، سلسلة جديدة من الغارات على مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بعد ما أعلن الجيش التركي مقتل 4 من عناصره أمس، بهجوم للمتمردين الأكراد استهدفوا قافلة عسكرية في محافظة شرناق جنوب شرق البلاد، إضافة إلى مقتل مدني وعنصر كردي في المنطقة عينها، وذلك في وقت فتحت السلطات القضائية تحقيقا ضد صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي أكبر حزب مؤيد للأكراد بتهمة التسبب «باضطرابات في النظام العام والتحريض على العنف»، بعدما هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معتبرا أنه يجر البلاد إلى الحرب انتقاما من المكاسب الكردية، وأن الغارات الجوية التركية ضد تنظيم «داعش» ليست سوى خدعة لخدمة طموحاته الشخصية .

وذكرت القناتان التركيتان الإخباريتان «إن تي في» و«سي إن إن تورك»، أن نحو ثلاثين مقاتلة تركية من طراز «إف-16» أمس شنت سلسلة جديدة من الغارات على مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ردا على هجوم في وقت سابق أمس استهدف قافلة عسكرية في جنوب شرق البلاد وقتل فيه ثلاثة جنود.

وذكر بيان الجيش التركي «قتل ثلاثة من عسكريينا هم ضابط وجنديان، بهجوم نفذته المنظمة الانفصالية الإرهابية» في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، في تلك المنطقة القريبة من الحدود السورية ، مشيراً إلى أن عناصر من الحزب نصبوا كمينا للقافلة العسكرية أثناء تنقلها على طريق في قضاء أقجاي في ولاية شرناق، على الحدود بين سوريا والعراق حيث كانت تنفذ عملية أمنية.

وتابع البيان أن «طائرات من دون طيار ومروحيات عسكرية ووحدات كوماندوز، أرسلت إلى مكان الحادث»، مشيرا إلى أن «إرهابياً» قتل في الاشتباكات والعمليات مستمرة. والحادث هو الأخير في سلسة هجمات جاءت بعدما أطلقت تركيا حملة جوية لقصف مواقع لتنظيم «داعش» في سوريا ولحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وفي مدينة تشينار جنوب شرق البلاد، قتل شرطي تركي ومدني في هجوم نسب إلى المتمردين الأكراد، و أصيب مدني ثان بجروح. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا