• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

ساخرون

هل كان عامل النظافة يصلي؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

أحمد أميري

كنا في الامتحانات نتبع قاعدة «اكتب أي شيء» إذا فوجئنا بأننا لا نعرف الإجابات، فتسليم ورقة الامتحان بيضاء ناصعة سيعني شيئاً واحداً فقط، هو الحصول على الصفر الفاقع، بينما كتابة أي شيء تفتح باب الاحتمالات، حتى لو كان السؤال عن أسباب الحملة الفرنسية على مصر، وكانت الإجابة عن أسباب هبوب الرياح الموسمية.

الأبواب التي تفتح أمام الطالب بمجرد كتابة «أي شيء» كثيرة، فهناك أولاً باب الصفر، ويكون في حالة اعتناء المصحح بالإجابة اعتناءه بوصية تورثه هو أملاك وعقارات وملايين من الدراهم.

وهناك باب الرسوب مع الرأفة، فقد يخطر ببال المصحح أن التباساً وقع فيه الطالب بسبب رهبة الامتحان، فأخذ يجيب عن امتحان التاريخ ظناً منه أنه امتحان الجغرافيا، وربما يمنح الطالب بدافع الرأفة بضع درجات لا تضر لكنها تنفع حتماً.

وهناك باب النجاح على الحافة، وهذا يحدث في حال تقاعس المصحح ملقياً نظرة خاطفة على الورقة، ولأنه لن يجازف بسمعته بإعطاء الصفر لورقة لم يقرأها، فإنه سيعطي الطالب درجة النجاح الدنيا، و«اللي فيها فيها».

وهناك باب العلامة الكاملة، في حال كان المصحح مهملاً بشدة، وفي الوقت نفسه لا يمكنه أن يضع الصفر عشوائياً ليضيع جهد وتعب الطالب المسكين الذي ربما أعطى إجابات نموذجية، فيكون الأسلم له ولضميره هو منح الطالب العلامة الكاملة.

وهناك احتمالية وقوع المصحح في لبس، فقد يفتح ورقة الإجابة «الأي شيئية» للطالب (أ)، وقبل أن يشرع في مراجعتها تقف زوجته على رأسه وتطلب منه الطلاق وهي تلوّح بساطور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا