• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

واصل الترحال بأسرته هرباً من المغول

جلال الدين الرومي.. والده سلطان العارفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

القاهرة (الاتحاد) - في بلخ بخراسان أو أفغانستان كما نعرفها اليوم ولد جلال الدين الرومي الشاعر الشهير الذي عاش جل حياته ومات ودفن في قونية إبان حكم السلاجقة الأتراك، وما برح ضريحه هناك موضع تقدير سكان المدينة وزوارها.

وهو محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي، أو كما يعرف اختصاراً جلال الدين الرومي ولد في مدينة بلخ في 6 ربيع الأول عام 604 هـ «30 سبتمبر عام 1207 م»، وتوفي بمدينة قونية بالأناضول عام 1273م.

كان والده بهاء الدين من رجال العلم حتى لقب بسلطان العارفين لما له من علم واسع بالفقه والقانون والتصوف، ويقال إن نسبه ينتهي إلى الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولعلَّ تلك الصفات هي التي أتاحت له أن يتزوج مؤمنة خاتون ابنة شاه خوارزم علاء الدين محمد وأم جلال الدين.

زحف المغول

واضطرت أسرة الرومي إلى الفرار من بلخ عندما اجتاحها المغول متجهة إلى نيسابور، وهناك التقى جلال الدين بالشاعر الكبير فريد الدين العطار الذي أهدى إليه ديوانه أسرار نامه، فتعلَّق الشاب بعد قراءته بالتصوف والشعر معاً. وأمام زحف المغول اضطر بهاء الدين إلى أن يواصل الترحال بأسرته إلى الشام ثم إلى مكة بقصد الحج قبل أن يتجه إلى الأناضول، ليستقر في ظل أسرة قرامان لمدة سبع سنوات إلى أن وصلته في عام 1228 م دعوة من السلطان علاء الدين كيقباذ حاكم دولة سلاجقة الروم ليقيم بالعاصمة قونية مدرساً بالمدرسة التي شيدها السلطان.

ولأن قونية كانت كما كل الأناضول من الممتلكات السابقة للروم البيزنطيين، فقد عرف جلال الدين بالرومي لاسيما بعدما نبغ في العلوم الدينية وارتقى في معارف التصوف واشتهرت أشعاره التي كتبها باللغة الفارسية. ولم يكتف الرومي بوظيفة التدريس التي ورثها عن والده بهاء الدين، بل رحل إلى دمشق ليستمع إلى كبار العلماء فيها لمدة أربع سنوات كاملة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا