• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ولي ولي العهد السعودي يختتم زيارة لمصر.. و«إعلان القاهرة» يؤكد التوافق لمجابهة محاولات التدخل بالشأن العربي

السيسي: القاهرة والرياض جناحا الأمن القومي العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، أن مصر والسعودية هما «جناحا الأمن القومي العربي»، مؤكداً الحاجة إلى وقوف الدول العربية معاً في مواجهة التحديات والتهديدات الكثيرة التي تمر بها المنطقة. جاء ذلك، في كلمة القاها الرئيس المصري خلال حفل تخريج دفعات الكليات الحربية أمس، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. وشدد السيسي على أنه لا يمكن التغلب على التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة إلا بالتوحد، قائلاً «الحقيقية إن مصر والسعودية هما جناحا الأمن القومي العربي ومعاً نستطيع أن نجابه هذه التحديات»، مؤكداً أن «هذه رسالة واضحة لنا كلنا في دول الخليج والدول العربية، أنكم لن ترونا إلا معاً». وأكد السيسي في كلمته قوة ومتانة العلاقات التي تربط مصر ودول الخليج العربي، معتبراً أن وجود الأمير محمد بن سلمان في الاحتفال «رسالة قوية جداً للشعبين المصري والسعودي كما أنها رسالة إلى دول الخليج بأننا دائماً مع بعض»، منوها بمواقف السعودية «المشرفة» إزاء مصر وشعبها. ولفت السيسي إلى أن مصر تشهد حركة نهضوية شاملة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية في ظل ظروف إقليمية بالغة الدقة والصعوبة»، مبنياً «أن الأمر يتطلب يقظة أمنية كاملة وجهداً مضاعفاً». كما أشار إلى أن مصر ستحتفل خلال أيام قليلة بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة «شرياناً جديداً للملاحة الدولية، وقناة دائمة للتواصل والتفاهم الحضاري، وانجازاً مبهراً نجح المصريون في تحقيقه بعقولهم وسواعدهم وأموالهم». وذكر أن هذا المشروع يمثل «باكورة» مشروعات وطنية عملاقة موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تدشين وتنفيذ مشروعات جديدة تسهم في تحقيق عملية التنمية الشاملة المنشودة وتوفر فرصاً للعمل. وكشف في هذا الإطار، عن أنه سيتم إطلاق مشروع للتنمية بمنطقة قناة السويس إلى جانب مشروعات أخرى تشمل توسيع شبكة الطرق واستصلاح مليون فدان وإنشاء مدن جديدة. وتعهد السيسي مجدداً، بتشكيل البرلمان بنهاية العام الجاري، لإنجاز الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق، وتحقيق آمال الشعب المصري. وكان ولي ولي العهد السعودي وصل إلى القاهرة في وقت سابق أمس، في زيارة لمصر استمرت عدة ساعات تلبية لدعوة كريمة من الرئيس السيسي بحث خلالها الجانبان تعزيز العلاقات بين البلدين، قبل أن يغادر القاهرة على رأس وفد إلى فرنسا. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن الجانبين عقدا جلسة مباحثات ثنائية، تلاها اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين، مبيناً أن السيسي أكد أن مصر كانت وستظل دوماً عوناً لأشقائها ومدافعاً عن الحقوق العربية وأن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وأشاد بمواقف المملكة وقيادتها السياسية إزاء مصر وشعبها الذي لن ينسى المساندة والدعم السعودي لإرادته الحرة. من جانبه، نقل ولي ولي العهد السعودي للرئيس المصري تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيداً بالمواقف المصرية إزاء السعودية وأمن منطقة الخليج العربي، وأثنى على دورها العربي الفاعل لتعزيز العمل العربي المشترك على كل الأصعدة. وحمل السيسي الأمير محمد بن سلمان رسالة لخادم الحرمين الشريفين تتضمن دعوته لزيارة مصر، مؤكداً أن الترحيب بالملك سلمان سيكون رسمياً وشعبياً ويأتي تعبيراً عن امتنان وتقدير الشعب المصري لما قدمته المملكة من دعم ومساندة لمصر في مرحلة دقيقة من تاريخها. وفي ختام زيارة ولي ولي العهد السعودي لمصر مساء أمس، صدر بيان مشترك باسم «إعلان القاهرة» أكد أن الجانبين بحثا مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات. كما تم بحث المستجدات في المنطقة وآخر التطورات على الصعيد الإقليمي حيث أكد الجانبان حرصهما على بذل كافة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل سوياً على حماية الأمن القومي العربي ورفض محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. وقال البيان «أنه وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين وأخيه فخامة الرئيس السيسي، فقد اتفق الجانبان على وضع حزمة من الآليات التنفيذية في المجالات التالية: تطوير التعاون العسكري والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة. وتعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل. وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين والعمل على جعلهما محوراً رئيسياً في حركة التجارة العالمية. تكثيف الاستثمارات المتبادلة السعودية والمصرية بهدف تدشين مشروعات مشتركة. تكثيف التعاون السياسي والثقافي والإعلامي بين البلدين لتحقيق الأهداف المرجوة في ضوء المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين ومواجهة التحديات والأخطار التي تفرضها المرحلة الراهنة. تعيين الحدود البحرية بين البلدين. وختم إعلان القاهرة بالتأكيد على أن الجانبين يتطلعان إلى التنفيذ الكامل لما تقدم في إطار من التواصل المستمر والتنسيق على أعلى المستويات بين البلدين اللذين يمثلان جناحي الأمة العربية والإسلامية ويعملان معاً من أجل ضمان تحقيق الأمن القومي العربي والإسلامي واستمرار ازدهارهما. مصر تتسلم 8 مقاتلات أميركية طراز «اف 16 » واشنطن (وكالات) أعلنت الولايات المتحدة أمس، تسليم مصر 8 طائرات قتالية نوع «اف 16» هي الأولى بعد أن رفعت واشنطن أواخر مارس الماضي، التجميد الجزئي عن استئناف مساعداتها العسكرية للقاهرة. وقالت السفارة الأميركية في بيان على الإنترنت، «في 30 و31 يوليو، يجري تسليم الولايات المتحدة 8 طائرات اف 16» إلى القاهرة، مبينة أن 4 طائرات إضافية ستسلم لمصر «هذا الخريف». وقال المسؤول الكبير في مجال الدفاع الملحق بالسفارة في القاهرة، الجنرال تشارلز هوبر، «المتطرفون يهددون الأمن الإقليمي، وهذا السلاح يوفر وسيلة جديدة لمساعدة القاهرة على التصدي للإرهاب». ويأتي هذا الإعلان فيما ينتظر وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد غد الأحد إلى القاهرة ليتشارك مع نظيره المصري سامح شكري في ترؤس «حوار استراتيجي» بين الحليفين، بعد فتور في العلاقات بين واشنطن والقاهرة. وأواخر مارس الماضي، أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره المصري رفع تجميد تسليم 12 طائرة اف 16 و20 صاروخاً طراز «هاربون» وقطع غيار لدبابات ام1آي1. كما سلمت واشنطن مصر 10 مروحيات أباتشي، وزورقي دورية مزودين بقاذفات الصواريخ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا