• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعيين الملا أختر محمد منصور خلفا له

«طالبان» تؤكد رسمياً وفاة زعيمها الملا عمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

كابول، إسلام أباد (وكالات)

أكدت حركة «طالبان» الأفغانية أمس وفاة زعيمها الملا محمد عمر «بسبب المرض» غداة صدور إعلان بهذا الصدد عن الحكومة الأفغانية، من غير أن تحدد تاريخ وفاته ولا اسم خلفه.

لكن قياديين من الحركة قالا أمس إن طالبان اختارت نائب الملا عمر ليحل محله. ووفقا للمصدرين اللذين حضرا اجتماع مجلس الشورى الذي ضم كبار مندوبي طالبان، الذين يقيم كثير منهم في مدينة كويتا الباكستانية، فقد تم تعيين الملا أختر محمد منصور زعيما للحركة. وأضاف القياديان أن سراج حقاني زعيم فصيل حقاني القوي المتشدد سيكون نائبا لمنصور.

وأوضحت الحركة في بيان أن «قيادة طالبان وعائلة الملا عمر تعلنان وفاة مؤسس وزعيم الحركة نتيجة المرض». ولم يشر النص إلى تاريخ وفاة الملا عمر لكنه قال إن «صحته تدهورت في الأسبوعين الأخيرين»، مما يعني أن وفاته لا تعود إلى إبريل 2013، كما ذكرت السلطات الأفغانية التي قالت إنه توفي في مستشفى في كراتشي بل إلى وقت أقرب. وتابع النص إن الملا محمد عمر الذي لم يظهر علنا منذ 2001 «بقي في أفغانستان في السنوات الـ14 الأخيرة.. ولم يمضِ أي يوم في باكستان أو أي بلد آخر». ولم يوضح هذا البيان الذي صدر بلغة البشتون من هو خليفة الملا عمر على رأس حركة طالبان. وقال إن «الملا عبد المنان اخوند شقيق الملا محمد عمر ومحمد يعقوب ابنه يدعوان المسلمين إلى أن يسامحوه في حال تعرضت حقوق أي شخص للانتقاص في عهده». وأعلنت باكستان أمس إرجاء الجولة الثانية من محادثات السلام بين كابول وطالبان غداة الإعلان عن وفاة الملا عمر. وكان مسؤولون في كابول ذكروا هذا الأسبوع انه خلال هذه المفاوضات المقررة ابتداء من يوم الجمعة في الأراضي الباكستانية، ستبدأ الحكومة الأفغانية التفاوض على وقف لإطلاق النار مع طالبان. وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان «بسبب معلومات تحدثت عن مقتل الملا عمر والغموض الناجم عنه، أُرجئت الجولة الثانية من مفاوضات السلام الأفغانية».

وأضاف البيان أن «باكستان والبلدان الأخرى الصديقة لأفغانستان تأمل في أن تواصل قيادة طالبان متابعة مفاوضات السلام من أجل التوصل إلى سلام دائم في أفغانستان»، متهماً «قوى خبيثة» لم يسمها بأنها تريد عرقلة عملية المصالحة هذه.

ومن شأن إعلان وفاة الملا عمر أن يشكل ضربة لطالبان التي تعاني أصلاً من انقسامات داخلية كبيرة.

وحسب الخبير في الشؤون الأفغانية في مركز «وودرو ويلسون» الدولي في واشنطن مايكل كوجلمان فإن «المحادثات بالتأكيد فقدت زخمها». موضحاً أن إعلان الوفاة سيثير أزمة وجود لطالبان، وبالتالي فإن آخر قضية ستشغل بال الحركة هي محادثات السلام.. سيكون على الحركة التركيز على بقائها وليس على المحادثات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا