• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ترجيح العثور على جزء من جناح الطائرة الماليزية المنكوبة قرب جزيرة مدغشقر

لغز الرحلة «ام اتش 370» يقترب من الحل بعد 15 شهراً على اختفائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

سان اندريه دو لاريونيون، فرنسا (أ ف ب) توجه محققون ماليزيون متخصصون أمس الى جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي حيث أحيا العثور على قطعة من حطام طائرة الآمال في حل لغز الطائرة الماليزية التي فقدت في الثامن من مارس 2014. وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إن «معلومات أولية تشير إلى أن الحطام من طائرة بوينج 777 لكننا نحتاج إلى التحقق ما إذا كان من الرحلة (ام اتش 370) للطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية. وذكرت السلطات الفرنسية أن مصدر هذه القطعة «لم يعرف» و«لا يمكن استبعاد أي فرضية بما في ذلك أن تكون قطعة من طائرة بوينج 777». وأعلنت سلطات لاريونيون أن المكتب المختص بالتحقيق والتحليل في الطيران المدني الفرنسي«كلف التنسيق بين التحقيق الفرنسي والتحقيق الدولي الذي يجريه وبخاصة الخبراء الماليزيون والأستراليون». وعثر على القطعة التي يبلغ طولها مترين الأربعاء في سانت اندريه دو لا ريونيون على الساحل الشرقي للجزيرة الواقعة شمال شرق مدغشقر من قبل عمال كانوا يقومون بتنظيف الشاطئ. وأوضح شهود أن القطعة مغطاة بالأصداف و«كأنها كانت في الماء لفترة طويلة». وزاد غموض اللغز العثور على حقيبة سفر بنية اللون في الموقع نفسه صباح أمس. وقال وزير النقل والبنى التحتية الأسترالي وارن تراس الذي تتولى بلاده تنسيق عمليات البحث الدولية في المحيط الهندي للعثور على الطائرة إنه «تطور مهم جداً. وإذا تبين أنه فعلا يعود إلى الرحلة (ام اتش 370) فإنه سيتيح لأسر الضحايا أن تبدأ بطي الصفحة». وأضاف إن«لا ريونيون بعيدة جداً عن المنطقة التي تجري فيها عمليات البحث قبالة سواحل أستراليا. لكنها تتناسب مع ما نعرفه عن التيارات والمعلومات التي أتت من الأقمار الصناعية». من جهته، صرح نائب وزير النقل الماليزي عبد العزيز كابارفي أن المحققين الذين دققوا في صور قطعة الحطام يعتقدون أنها قد تكون جناحاً متحركاً لطائرة بوينج 777. والجناح الصغير المتحرك على حافة الجناحين الكبيرين للطائرة يفتحه الطيارون عند الإقلاع والهبوط. وأعلن وزير النقل الماليزي داتو سري ليو تيونج أنه تم إرسال فريق من المحققين الماليزيين إلى المكان. وقال «أيا يكن الحطام الذي تم العثور عليه يجب أن يخضع لمزيد من التحقق كي يكون بوسعنا أن نؤكد ما إذا كان يخص الرحلة (ام اتش 370) أم لا». وأضاف «لهذا السبب أرسلنا فريقاً للتحقيق ونأمل بأن نتمكن من التحقق من الأمر في أسرع وقت ممكن». ويرى خبراء في الطيران أن هذه القطعة قد لا تكون من الطائرة الماليزية بل من حطام طائرة ايرباص ايه 310 تابعة للخطوط اليمنية سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر أو لطائرة بمحركين سقطت جنوب لاريونيون في 2006. وقالت الخطوط الجوية الماليزية أمس إنه «من المبكر جداً التكهن» حول مصدر الحطام. وأثار الإعلان عن العثور على هذه القطعة مشاعر أقرباء ضحايا ركاب الطائرة البالغ عددهم 239 شخصاً. وقالت جاكيتا جونزاليس زوجة رئيس الطاقم باتريك جوميس «بدأ كل شيء من جديد، التحديق في الهاتف النقال بانتظار أخبار». أما أقرباء الضحايا الصينيين الذين كانوا الأكبر عدداً بين الركاب، على موقع الرسائل ويتشات «لا نريد أن نسمع من جديد بعض المسؤولين يقولون إنهم واثقون بنسبة 99 بالمئة». وأضافوا «ما نريده هو تأكيد بنسبة مئة في المئة». وأكد الماليزي سوبرامانيان الذي كان ابنه في الطائرة «آمل أن يتأكد أنها قطعة من الطائرة.. أُريد أن ينكشف هذا اللغز». وصرحت النيوزيلندية سارة ويكس التي كان شقيقها بول في الطائرة أيضاً إنها شعرت بالاطمئنان بعدما عهد بالقطعة إلى المحققين الفرنسيين بعد الانتقادات العديدة التي وجهت منذ العام الماضي إلى السلطات الماليزية. وقالت إن الماليزيين «لم يكونوا كفؤين. على الأقل الآن أصبحت القضية بأيدي آخرين وقد نحصل على أجوبة بسرعة أكبر». وذكر الخبير الفرنسي في سلامة النقل الجوي كزافييه تييلمان أن العثور على قطعة الجناح الصغير في لاريونيون لا يعني أن الطائرة سقطت بالضرورة بالقرب من الجزيرة الفرنسية بل قد تكون سقطت قبالة سواحل أستراليا كما يعتقد المحققون والتيارات البحرية هي التي جرفت هذه القطعة من الحطام إلى حيث تم العثور عليها. وقد اختفت طائرة البوينج 777 في 8 مارس 2014 بعد ساعة من اقلاعها من كوالالمبور متجهة الى بكين وعلى متنها 239 شخصاً. ولم يعثر على أي أثر للطائرة على الرغم من عمليات البحث المكثفة التي قادتها أستراليا في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا