• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بمنطقة الروية

بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية «السكتون» تنطلق 28 يناير الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - تبدأ التدريبات لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون 2014 اليوم السبت الموافق 25 يناير وتستمر لمدة 3 أيام، بينما ستنطلق البطولة الرئيسية يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير الجاري. وستقام البطولة في المدينة التدريبية بميادين شرطة دبي على شارع الإمارات «دبي العابر سابقاً»، في منطقة الروية، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

ونظراً للنمو المتزايد الذي تشهده بطولة فزاع للرماية المفتوحة «السكتون»، عاماً تلو الآخر من حيث عدد المشاركين والراغبين بالاشتراك وتوجيهات سمو ولي عهد دبي، فقد تمت إضافة فئة جديدة هذا العام وهي «فئة كبار السن» لكل من يزيد عمره على 54 عاماً، لتصبح الفئات المشاركة: هم الرجال والناشئون وكبار السن والسيدات والناشئات. وتضم البطولة أيضاً «بطولة إسقاط الصحون» المفتوحة للمشاركين من الجنسين. وبهذه الانطلاقة للدورة الثانية عشرة للبطولة، علقت مدير إدارة بطولات فزاع، سعاد درويش عن الأعداد المتزايدة التي تستقطبها الرياضات الشعبية المنظمة من قبل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قائلة: «إحياء التراث يتطلب الكثير من التركيز على أهم ما يميز الشعوب، فالإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تجمعها قواسم مشتركة، مثل الرماية التي مارسها سكان شبه الجزيرة العربية منذ الأزل، أما «السكتون» فهي البندقية أو السلاح التقليدي في دولة الإمارات العربية المتحدة وكان أيضاً يستخدم في الصيد، وهي بندقيه ذات عيار بسيط. لذا فالرماية بهذا السلاح التقليدي، تعد رياضة عربية من صميم التراث الإماراتي وتستقطب النساء والرجال بكافة أطيافهم وأعمارهم.

وأضافت سعاد: «نحن فخورون بإطلاق هذه البطولة التي حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، على توفير الدعم الكامل لها وحرص على إطلاقها ضمن بطولات فزاع، ليشرك فيها الجميع من المواطنين والمقيمين بالدولة ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي».

من جهته، أكد محمد عبيد بن عابد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: «شهدت البطولة نمواً ملحوظاً في عدد المشاركين عبر السنوات، بعدئذ بدأت بمسابقة واحدة للرجال وباستعمال أسلحة غير تراثية، ومن ثم تحولت إلى مسابقة تراثية ثم أضيفت فئة الناشئين والثنائي تلتها فئة السيدات، وأضفنا فئة الناشئات العام الماضي.. وهذا العام قمنا بإضافة فئة كبار السن، موضحاً أن استقطاب الأعداد الكبيرة جاء نتيجة التحفيز والتشجيع على تعزيز الموروث الشعبي، فالفوز لا يشكل الهدف الرئيسي لمعظم المشاركين، بل الخوض في التجربة ومزاولة رياضة تراثية عربية يعد من أهم أسباب المشاركة، لاسيما أن نيل كأس البطولة، التي أصبحت بتوجيهات سموه ودعمه الأغنى عالمياً والأشهر إقليمياً، شرف كبير.

وأضاف عبيد: «لقد شارك أكثر من 1000 متسابق في فئة الرجال العام الماضي، ويعد ذلك رقماً كبيراً يضاهي البطولات العالمية من حيث العدد. بينما ارتفع عدد المشاركات من 40 سيدة منذ أقل من ثلاثة أعوام إلى 100 مشاركة في العام الماضي، وأكثر المشارِكات هن من الإمارات تليها سلطنة عمان. وفي المعتاد لدينا 3 أيام للتدريب و4 أيام للبطولة وتشمل بطولة إسقاط الصحون، كما نرحب بكافة الجنسيات المقيمة في الدولة والخليجيين للحصول على التدريب المجاني، ومن ثم المشاركة في هذه البطولة التي باتت تلاقي رواجاً كبيراً وتتمتع بشعبية واسعة النطاق على الصعيدين المحلي والإقليمي». يبدأ التدريب بتاريخ اليوم 25 يناير من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة مساءً في المدينة التدريبية بميادين شرطة دبي بمنطقة الروية. وستحضر الفرق التدريبية والمتخصصون في مجال الرماية لتعليم كافة الراغبين، استعداداً للمشاركة في بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالبندقية «السكتون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا