• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

يرى أن آسيا هي الطموح القادم

عبدالله بن محمد بن خالد: الإنجاز مهم .. والقادم أهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) – أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة نادي العين، أن فوز المنتخب الإماراتي بكأس الخليج أسكن الفرحة في قلوب كل الإماراتيين، وأن هذا الجيل من اللاعبين يملك مكانة كبيرة لدى كل الإماراتيين الذين يثقون به، وبقدرات لاعبيه.

وقال: ليس من السهل بعد 4 مباريات في 10 أيام فزت فيها جميعا، أن تلعب مباراة قوية مثل التي لعبناها ضد العراق، وأن ينتهي الوقت الأصلي بالتعادل، ويتم اللجوء للوقت الإضافي ثم تعود لتتماسك وتفوز، وهذه هي الثقة التي خلقها جيل الذهب في نفوس كل أبناء الشعب الإماراتي، ونحن نقول إننا سعداء بتلك البطولة وبهذا الإنجاز، إلا أننا نؤكد أن القادم هو الأهم، وأننا لابد أن ننظر للأمام دائما.

وعما إذا كان قد توقع فوز الإمارات، قال: لست وحدي من كان يتوقع فوز الإمارات، بل كل الجمهور الإماراتي الذي حضر إلى المنامة، وآزر الفريق، وكذلك الجمهور الذي لم يحضر وتابع المباريات عبر شاشات التلفزيون، كلهم كانوا يتوقعون الإنجاز من هذا الجيل الذي عودنا على الإنجازات، ولو أن هذا المنتخب لم يكن محل ثقتنا وثقة الجماهير لما كانت قد حضرت تلك الجماهير، ولما كنا واثقين من الفوز حتى في ظل الظروف الصعبة.

وعن أهم الخطوات القادمة للمنتخب الحالي، قال: سوف نفرح عدة أيام ببطولة الخليج، لكننا يجب أن ندخل سريعاً أجواء آسيا، والتصفيات المؤهلة لنهائيات استراليا، فالطموح القادم هو آسيا، لأن هذا المنتخب نفسه هو بطل آسيا للشباب، ووصيف آسيا على مستوى المنتخبات الأولمبية، وعليه أن يستمر على نفس المستوى.

وعما إذا كان له تعليق على اختيار عمر عبدالرحمن كأحسن لاعب في البطولة، قال الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة نادي العين: اختيار عمر كأفضل لاعب في كأس الخليج هو نتاج جهد كل زملائه، وليس بجهده وحيداً، ونحمد الله أنه برز ونتمنى له التوفيق لأن المسؤولية زادت عليه الآن.

وعن تجربة الإمارات، والتي بدأ البعض يتحدث عنها للاحتذاء بها في دول المنطقة، خصوصا في ظل الاعتماد على المدرب المواطن، قال: الكابتن مهدي له بصمته في المنتخب، لكن ليس كل مدرب مواطن يحالفه التوفيق، فلابد أن ينتبه الجميع لذلك، ولابد أن يعلم الجميع أن كل حالة بحالتها، أما فيما يخص الاعتماد على جيل الشباب وتصعيده متكاملاً للمنتخب الأول، فالطبيعي أن تكون أجيال المراحل السنية للناشئين والشباب هي الرافد الرئيس للمنتخب الأول.

وعما إذا كان دوري المحترفين وتطبيق الاحتراف في الأندية قد أسهم في الدفع بهذا الجيل من اللاعبين، قال: هي منظومة متكاملة، أحد عناصرها دوري المحترفين، والعنصر الثاني استقطاب لاعبين أجانب على مستوى جيد، ومحاولة تفريغ اللاعب، وكلها أمور تصب في مصلحة تطوير اللعبة، وكلها منظومة متكاملة.

وأضاف: مع هذا الجيل من اللاعبين نشعر دائما أن مستقبل كرة الإمارات بخير، وأن الاستقرار الإداري والفني أفاد هذا المنتخب الذي ظل متماسكا في كل المراحل السنية، وسوف يكون مستقرا في المستقبل لأن عقد مهدي علي ممتد حتى 2015، وأتصور أن هذا الاستقرار مطلوب في تلك المرحلة، خصوصاً أننا على أبواب تصفيات آسيا، وسوف نذهب لتلك البطولة بطموحات كبيرة، إلا أن الطموح الأكبر هو مونديال كأس العالم في 2018.

     
 

بن سالم

كلام رائع رائع بس يرجا الانتباه للاعبين وقت التدريب لابد ان يكون هناك حماس اثنا التدريب على ان يكون يلعب الاعب وهو حاس بالااطمانينيه وشكر

بن سالم | 2013-01-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا