• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

عمار النعيمي: مسيرة الاتحاد ماضية بمزيد من التماسك والثقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

عجمان (الاتحاد)

جدد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان في حديثه عبر مجلة «درع الوطن»، بمناسبة اليوم الوطني السادس والأربعين، العهد على مواصلة المسيرة الخالدة التي بدأها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووفاءً لجيل الاتحاد الذي قدم لنا هذا الإنجاز، وتذكيراً للأجيال الحالية والقادمة بالمنجزات التي تحققت بفضل الاتحاد ودفعهم للتمسك به والذود عنه والمشاركة، وبذل الجهد لاستمرار هذه المسيرة المباركة حتى تحقق كل غاياتها وتصل بدولتنا إلى أفضل مراتب التطور وأسمى درجات الرقي، رافعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات بدوام الرفعة والازدهار.

وأشار سموه إلى أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام يمثل علامة بارزة ومميزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ذلك اليوم الذي أعلن فيه عن ميلاد الاتحاد، وارتفع علم الإمارات عالياً خفاقاً بين الأمم.

واستذكر سموه التحديات التي حفلت بها سنوات الاتحاد وبكثير أيضاً من الإنجازات، معبراً بمزيد الفخر والزهو بما تحققه الدولة من نجاحات باهرة في ظل الاتحاد، وعلى رأسها الاستثمار في شباب الوطن، لافتا إلى أنهم الأساس في أي معادلة للبناء والنهضة، وهم الرصيد الباقي الذي لا ينفد ولا ينضب.

واعتبر سموه أن بناء منظومة حياتية متكاملة تحقق التنمية المستدامة وتوفير الخدمات لجميع الشرائح الاجتماعية والإيمان بأهمية العمل المؤسس والمنظم الذي يوحد الجهود ويكفل الاستمرارية والمحافظة على النسيج الاجتماعي والتماسك الأسري، ومشاركة المواطنين أفراداً ومؤسسات في عملية التنمية وبناء الدولة، وحماية البيئة والثروات والموارد الطبيعية، والتوظيف الرشيد للموارد البشرية والمادية، وقبل كل هذا التنسيق والتجانس بين كل إمارات الدولة في تنفيذ الخطط التنموية.

وأشار سموه إلى أن الإمارات سارت على نهج الشورى منذ تأسيسها، فقد اعتمدت الدولة سياسة الأبواب المفتوحة بين الحاكم والرعية، وإتاحة الفرصة الواسعة أمام المواطنين للمشاركة في مسؤوليات العمل الوطني في كافة المستويات، كالمجلس الوطني والمجالس الاستشارية، والمجالس التنفيذية، ومجالس الإدارات والجمعيات والأندية. مضيفاً أن الدولة سخرت كل مصادرها المالية لخدمة المواطن وبذلت كل طاقتها لتسليح الأجيال الجديد بالعلم والمعرفة وأولت الدولة اهتماماً خاصاً بالمرأة التي حققت مكاسب كبيرة.

وأشار سموه إلى أن مسيرة الاتحاد ماضية بمزيد من التماسك والتلاحم والثقة والتفاؤل نحو المستقبل، وأن تلك النجاحات لم تأت مصادفة أو وليدة حظ وإنما هي رؤية حكيمة من قيادة رشيدة حشدت كافة الجهود والإمكانيات، وألهمت الشعب تغيير حياته فتماسكت سواعده وتشابكت أياديه وخلصت نواياه، ومازال الكثير ليتم إنجازه لبناء الدولة الحديثة، وإرساء قواعدها المتينة، والسير بها نحو أرقى مراتب التقدم والازدهار وإسعاد شعبنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا