• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

جنرال أميركي بارز يندد بغض الطرف عن «دولة تتوافق مع إيران والإرهابيين»

«فوكس نيوز»: «العديد» ستنتقل من قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

واشنطن (وكالات)

نشرت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية أمس الجمعة، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على قاعدة العديد العسكرية الأميركية والموجودة على الأراضي القطرية، حيث قالت إن الولايات المتحدة قادرة على الاستغناء عنها طالما تصر «الدوحة» على رعاية الإرهاب واحتضان التنظيمات الإرهابية. وقال التقرير إن قطر هي من تحتاج إلى الولايات المتحدة وليس العكس، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والكونجرس، أصبحوا يشعرون بانزعاجٍ شديد من تصرفات الدوحة وتناقض مواقفها، خاصة بعد اندلاع أزمتها، يونيو الماضي، مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب. وأضاف أن السلوك القطري المخالف للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط قد يؤدي في نهاية المطاف إلى نقل قاعدة العديد، مشيراً إلى أن القاعدة لا تمثل أهمية شديدة لواشنطن على عكس الدوحة.

ونشرت الشبكة مقالاً بقلم الجنرال المتقاعد بالقوات الجوية الأميركية، تشارلز والد، قال فيه إنه يمكن للولايات المتحدة الرحيل بسهولة عن قاعدة العديد الجوية في قطر، حال عدم توقف الأخيرة عن سياستها الخارجية المتناقضة ودعمها للتنظيمات الإرهابية. وأضاف والد أنه حان الوقت لوضع نهاية للخرافة التي تلزم الولايات المتحدة بالتعامل بحذر مع أمر مواجهة قطر بشأن دعمها لإيران وحماس والجماعات الإرهابية؛ تجنباً لخسارة واشنطن القدرة على دخول القاعدة الأميركية الاستراتيجية هناك.

وقال الجنرال المتقاعد، الذي كان نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا: «كشخص ساعد في تأسيس العمليات الجوية الأميركية في قطر عام 2001، يمكنني قول شيئين بثقة كبيرة: يمكن للجيش الأميركي مغادرة قطر بسرعة كما جاء، وقطر تحتاج أميركا أكثر من حاجة أميركا إليها». وأشار إلى أن «واضعي السياسات في إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونجرس أصبحوا منزعجين من التناقض في السياسة الخارجية القطرية، ونسي بعضهم كيف وصلنا إلى قاعدة العديد، ويخشون أنه بالضغط على قطر، قد نخسر مكاناً يفترض أنه لا غنى عنه فيما يتعلق بالأمن القومي».

وأكد الجنرال المتقاعد في مقاله أن «قاعدة العديد ليست عنصراً بالغ الأهمية بالنسبة للأمن القومي الأميركي، لكنها مسألة تتعلق بالمصلحة في منطقة بها كثير من الخيارات الأخرى للمصالح المتساوية»، لافتاً إلى أنه يمكن لواشنطن توسيع نطاق وجودها بأماكن أخرى بديلة في المنطقة. وجدد تشارلز والد التأكيد على أن أي استثمارات أنفقتها واشنطن في قاعدة العديد «ليست مبرراً لغض الطرف عن دولة تتوافق مع إيران، وحماس، والإرهابيين في سوريا، وجماعة الإخوان المسلمين، خاصة إن كان هناك قواعد بديلة متاحة في المنطقة». وفي الوقت ذاته، وجه رسالة لقطر بقوله: إن عليها الاختيار «إما أن تكون حليفاً أميركياً يواجه الإرهابيين، والانضمام إلى الولايات المتحدة في مواءمة حقيقية حول قضايا الأمن القومي ضد إيران ووكلائها، وإما أن تواصل سياستها الخارجية المتناقضة». ولفت إلى «أننا نمر بلحظة تاريخية في الشرق الأوسط؛ حيث تتغير التحالفات، ويعاد ترتيب النزاعات التاريخية، ومستقبل المنطقة غير معروف»، ومن مصلحة الأمن القومي الأميركي أن تقود واشنطن هذا التطور، متسائلاً: «ما الجيد في التحالف مع دولة ليست حليفاً حقيقياً؟».

كما طرح سؤالاً آخر: «في حين تطلب الولايات المتحدة من حلفائها مواجهة الإرهاب بعنف في جميع أشكاله، وردع التوسع الإيراني وعدوانه، كيف يمكنها مواصلة طلبها إن كانت تغض الطرف عما تفعله قطر؟».

الجبير وشكري يبحثان في روما أزمة قطر

القاهرة، روما (وكالات)

التقى وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والسعودي عادل الجبير، وذلك على هامش مشاركتهما في منتدى الحوار المتوسطي في العاصمة الإيطالية روما، وبحث الوزيران تطورات المنطقة وأزماتها، إضافة إلى أزمة قطر. وصرح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن اللقاء يأتي في إطار التواصل الدائم بين الجانبين على المستويات كافة، حيث بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين،ومجمل التطورات في المنطقة، خاصة الأوضاع في سوريا ولبنان واليمن وليبيا وأزمة قطر، فضلاً عن تطورات ملف سد النهضة، وجهود مصر في تحقيق المصالحة الفلسطينية.