• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مع ختام الدور الأول للمحفل القاري

السباق الآسيوي..ولايزال«السقـوط العربي» مستمراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

في إطار البحث داخل «الملف الآسيوي»، كان لابد أن نتوقف عند الشريك الأهم في القارة الآسيوية، ونقصد به منتخبات دولنا الخليجية والعربية في الغرب، والتي تعتبر القطب الثاني من موازين القوى في آسيا، بعد القطب الأول في الشرق.

ويأتي ذلك تزامنا مع انتهاء منافسات الدور الأول من كأس آسيا، المقامة حالياً في أستراليا، والتي شهدت سقوطاً عربياً مدوياً، وضربة قاضية لجماهير عريضة كانت تمني النفس أن تجد سيطرة عربية خليجية على الأدوار التالية، ولكن صحت على فاجعة التراجع المتتالي، الذي شكل استمراراً للمسلسل المكسيكي، الذي يحكي قصة «السقوط العربي المستمر» في المحفل القاري.

لكن البحث في أسباب ومسببات هذا السقوط تستدعي التوقف عند العديد من الجوانب، لعل أبرزها هو ذلك التقارب «غير المبرر» بين بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا، والذي دائماً ما يضر بمنتخبات الخليج، وهو ما يحدث منذ أواخر التسعينات، ولكن لا حياة لمن تنادي وكأن رؤساء الاتحادات الخليجية فوجئوا بأن البطولة ستقام في أستراليا خلال يناير.

يأتي ذلك رغم حالة التفاؤل التي سبقت انطلاقة البطولة في ظل وجود منتخب الأردن المدجج بالمحترفين في الدوري السعودي، بالإضافة لمنتخب قطر، بطل الخليج، أو الأزرق الكويتي صاحب التاريخ الكبير، أو حتى عُمان الذي تأهل للبطولة بعد أداء مميز وقوي.

ولكن مع انطلاقة صافرة البداية لكأس آسيا، وقعت الأقنعة، وسقطت أوراق التوت عن الجميع فكشفت المنتخبات واللاعبين والمدربين، فخرجت 7 منتخبات عربية من أصل 9 من الدور الأول، وللأسف بينها بطل كأس الخليج المنتخب القطري، بالإضافة للمنتخب السعودي صاحب الصولات والجولات في آسيا، والذي يمتلك في خزائنه لقب البطولة 3 مرات، والوصافة 3 مثلها، وهو أكثر منتخبات آسيا وصولاً للنهائي، ورغم ذلك لا يزال يترنح في آخر 3 نسخ، وعلى نهجهم سارت منتخبات البحرين الذي فقد بوصلته في الرياض، وعمان الذي كنا نمني النفس أن يقوده الفرنسي لوجوين لإنجاز غير مسبوق، أما منتخب فلسطين فلا لوم عليه في مشاركته القارية الأولى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا