• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

على خلفية مزاعم تدخل روسيا بالانتخابات

البيت الأبيض: إقرار فلين بالكذب على «التحقيقات الفدرالية» لا يؤثر على ترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

واشنطن (وكالات)

رد البيت الأبيض أمس، على اتهام مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، وإقراره بالذنب في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، مؤكداً أن هذا الأمر لا يورط الرئيس بارتكاب أي مخالفات، كما قلل من أهمية فلين في الإدارة.

وقال محامي البيت الأبيض تي كوب، إثر التطورات المتسارعة في قضية التدخل الروسي «لا شيء في الإقرار بالذنب أو التهم الموجهة يورط أي شخص آخر غير فلين». وبدا أنه يريد التقليل من دور فلين من خلال التأكيد أنه كان «مستشاراً لمدة 25 يوماً فقط، أنه من إدارة أوباما السابقة»، لكنه كان أحد أوائل الذين دعموا ترشيح ترامب.

وشهدت قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسة الأميركية تطوراً لافتاً أمس، مع توجيه القضاء إلى فلين تهمة الكذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي»، وقد اعترف بذنبه في هذه المسألة.

والتحقيق واسع النطاق الذي يجريه المدعي العام روبرت مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسة عام 2016 والروابط المحتملة بين مقربين من ترامب وموسكو، يلقي بثقله منذ عدة أشهر على البيت الأبيض.

ومثل فلين مدير الاستخبارات العسكرية السابق بعد ظهر أمس، أمام قاض في واشنطن حيث اعترف بذنبه بتهمة الكذب على المحققين.

وقال القاضي رودولف كونتريراس «أنا أقبل اعترافك بالذنب» مضيفاً «لن يكون هناك محاكمة». وهذا الجنرال السابق الذي اعتمد خطاباً حاداً خلال الحملة الانتخابية، حيث دعا إلى «سجن» المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، دفع إلى الاستقالة بعد أقل من شهر على تعيينه في منصبه.