• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية     

من النسخة الأولى وحتى الأخيرة

بطولات الخليج.. «نقمة» على منتخباتنا في كأس آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

تظل بطولة الخليج هي المتهم الأول في تواضع مستوى بعض منتخباتنا وفي التوتر والتغييرات الفنية التي ضربت البعض الآخر، هكذا اتفقت معظم الآراء التي استطلعناها في حلقة اليوم، غير أن الرصد التاريخي والتتبع لمشوار المنتخبات ما بين البطولتين يكتشف بالفعل بصمة من «نوع ما» لبطولتنا الخليجية، على كأس آسيا سلباً وإيجاباً، فهي طورت في السابق مستويات منتخباتنا حتى أواخر الثمانينيات ومنتصف التسعينيات، ولكنها فيما بعد تحولت لبطولة تعوق الانطلاقة.

ودائما ما يسبب الفوز بلقب بطولة الخليج لعنة للفائز، عبر سقوطه في كأس آسيا، حدث ذلك قبل شهرين عندما فازت قطر باللقب، ثم في نسخة نوفمبر 2010 في خليجي 20 باليمن، عندما قدم الأزرق الكويتي مستويات ولا أروع، ولكنه سقط وخرج من الدور الأول سريعاً في كأس آسيا الذي أقيم في يناير 2011، أي بعد كأس الخليج بأقل من شهرين أيضاً.

ويذكر التاريخ أن تداخل بطولات الخليج مع كأس آسيا حدث منذ خليجي 2، الذي أقيم في مارس 1972، ووقتها حصد الأزرق الكويتي اللقب، وعندما دخل بعدها بشهرين إلى المشاركة في النسخة الخامسة لأول مرة في تاريخ البطولة، كون دول الخليج وعرب آسيا قاطعوا النسخ الـ4 الأولى بسبب السماح للكيان الصهيوني باللعب فيها، وقتها خرج الكويت من الدور الأول بخسارته أمام كامبوديا.

وفي خليجي 4 التي فاز الأزرق الكويتي بلقبها أيضا، تزامن الفوز مع كأس آسيا بالنسخة السادسة عام 76 بفارق 3 أشهر تقريباً، ووقتها نجح الكويت في بلوغ النهائي لأول مرة، دون أن يحقق اللقب وخسر أمام إيران، وتعطل اللقب الآسيوي للكويت حتى النسخة السابعة عام 80، لكن اللافت هو أن خليجي 5 أقيمت في أبريل عام 79، أي قبل أكثر من عام تقريباً من كأس آسيا 80، الذي حصد لقبه الكويت رغم أنه كان وصيف بطل الخليج قبلها بعام، ومن هنا يكمن استخلاص أن تاريخ مشاركات منتخباتنا الخليجية يكون ناصعاً كلما بعدت بطولة الخليج عن كأس آسيا، ويكون «حزينا» ومليئاً بالمآسي، كلما تقاربت مواعيد البطولتين.

وفي نسخة آسيا 84 حصد الأخضر السعودي أول لقب له وثاني لقب للخليج بعد الكويت، والملاحظ أن البطولة أقيمت بعد خليجي 7 بـ6 أشهر وكانت فترة كافية لاستعداد منتخباتنا بشكل أفضل، ثم كرر الأخضر الفوز باللقب الآسيوي لثاني مرة في نسخة عام 88، التي أقيمت في قطر، رغم أنه لم يحقق لقب كأس الخليج التي كانت قد أقيمت على أرض المملكة قبل كأس آسيا بـ6 أشهر تقريبا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا