• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

علماء الدين والمنظمات الأهلية يرفضون التدخلات الإيرانية

البحرين تشيع شهيدي «سترة» متوعدة بإعدام المتورطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

المنامة (وكالات) شيعت مملكة البحرين أمس الشرطيين، ناويد أحمد نزار، وحامد رسول عارف اللذين استشهدا الثلاثاء بتفجير إرهابي غادر بمنطقة سترة جنوب المنامة. وقال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الذي تقدم الجنازة العسكرية بساحة قلعة الشرطة «إن التعامل مع الحوادث الإرهابية مسؤوليتنا بلا شك وواجب علينا، وعهداً علينا أن من ارتكب أو من ارتكبوا هذه الجريمة الآثمة عامدين متعمدين سوف يلقون عقوبتهم القانونية، وهؤلاء ومن في حكمهم يستحقون عقوبة الإعدام جزاء لهم وعبرةً لمن ينوي القيام بمثل هذه الأعمال الإجرامية». من جهة ثانية، أكد علماء الدين من المذهبين الكريمين، وجميع منسوبي السلك الديني في مملكة البحرين رفضهم ورفض الشعب بكل أطيافه لأي تدخل في شؤون البلاد من أي طرف خارجي لاسيما التدخلات الإيرانية السافرة، كما أكدوا على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة في مواجهة هذه التدخلات، حاملين رسالة واضحة وصريحة إلى المسؤولين الإيرانيين مذكريهم بمبادئ الإسلام السامية في مراعاة حق الجوار وعدم المساس به، حرصاً على علاقات تقوم على أساس الاحترام المتبادل الذي يحفظ حقوق الجميع. وشددوا خلال توقيعهم بمقر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالجفير على بيان استنكاري ضد التصريحات الإيرانية، وإدانة أعمال العنف والتخريب والتفجير والإرهاب، بحضور أجهزة الأعلام والصحافة والمسؤولين في قطاع المساجد والشؤون الدينية، على أن التدخل في شؤون المملكة يُعد إيذاءً ممقوتاً وتعدياً مرفوضاً رفضاً قاطعاً. ودانت 31 منظمة أهلية بحرينية في بيان مشترك أمس التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، ما يعد منافياً لعلاقات حسن الجوار وانتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية وتعدياً سافراً على السيادة الوطنية، ودعت الجميع إلى مواجهة هذه التدخلات التي يرفضها الشعب البحريني بجميع أطيافه من خلال التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدة أن هذه التدخلات لن تزيد شعب البحرين إلا توحداً وتمسكاً بثوابته ومنجزاته، وأن جميع فئات المجتمع تقف صفاً واحداً مع القيادة الرشيدة للمملكة. وتضمن البيان توقيع المنظمات الـ31، وهي «جمعية الرفاع النسائية الثقافية الخيرية، جمعية النور للبر، جمعية الهداية الإسلامية، جمعية الكلمة الطيبة، جمعية البحرين الشبابية، جمعية الإحسان الخيرية، جمعية الحقوقيين البحرينية، جمعية الشباب الإسلامية، جمعية العلاقات العامة، مركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير، الجمعية البحرينية للفيزياء الطبية والهندسة الحيوية، جمعية الشباب العربي، جمعية ملتقى البحرين الثقافي الاجتماعي، جمعية ذخر البحرين، جمعية شباب الدعوة، جمعية مدينة حمد الخيرية، جمعية الوسطى الخيرية، جمعية المرصد البحريني لحقوق الإنسان، جمعية الشباب والتكنولوجيا، جمعية كرامة لحقوق الإنسان، جمعية الخالدية الشبابية، جمعية الريادة الشبابية، جمعية البحرين للعمل التطوعي، جمعية أمينة للأعمال الخيرية، مؤسسة VISIONARIES، جمعية الإغاثة الطبية البحرينية، الجمعية البحرينية لمرضى التصلب المتعدد، جمعية معاً لحقوق الإنسان، جمعية المهن الشبابية، نادي العطاء لتميز الناشئة، جمعية رؤى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا