• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

الإمارات حاضرة دوماً بجهودها الإنسانية

نجاحات كبيرة للقطاع التربوي والتعليمي بساحل حضرموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

علي سالم (المكلا)

حقق القطاع التربوي والتعليمي بساحل حضرموت - جنوب شرق اليمن - إنجازات عديدة تكتب بمداد النجاح، وهو القطاع الذي لم يتعثّر خلال السنوات الماضية، وعلى الرغم من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي على مدن ساحل حضرموت في شهر أبريل 2015م، ظل يعمل بصمت وتضحية ونكران للذات في أحلك الظروف وأصعبها، ولم يتوان عن مواصلة رسالته التربوية والتعليمية من دون انقطاع، وحافظ على الممتلكات العامة في المحافظة والمديريات وأسهم بشكل كبير في تطبيع الحياة اليومية من خلال استمرار العملية الدراسية وإجراء الاختبارات المرحلية والنهائية لجميع التلاميذ والطلاب ولم يزل يقوم بأداء رسالته النبيلة ويحرص على تجاوز الصعوبات وتلافي الإخفاقات.

يقول جمال سالم عبدون، مدير عام مكتب التربية والتعليم، بمحافظة حضرموت - الساحل - إن الواقع التربوي والتعليمي بالمحافظة يبدو متميزاً سواء على مستوى العام الدراسي الحالي، أو بالنظر إلى العام الدراسي المنصرم الذي أخذ مرتبة عالية من التميز، وشهد منذ بدء انطلاقته وحصته الدراسية الأولى استقراراً لم تشهده الأعوام السابقة، مستدركاً على الرغم من بعض المعوقات الصعبة، كللت الجهود الكبيرة من قبل جميع كوادر هذا القطاع المهم بالنجاح وسير يومياته الدراسية والاختبارية بسلاسة وهدوء، مبيناً إسهام السلطة المحلية بالمحافظة على تحقيق جملة من الإنجازات والمكاسب تمثلت في تمويل طباعة مقررات المنهج الدراسي الموحد لرياض الأطفال بحضرموت، وتوزيعه لثلاث سنوات - مجاناً - على جميع الرياض الحكومية، لافتاً إلى أنه من المكاسب التي أنجزتها الخبرات التراكمية لمربيات الرياض الحكومية بتتبع وتدقيق منهجي تربوي من قبل المكاتب الفنية في التوجيه التربوي والتعليمي بالمحافظة، مؤكداً أنه منجز فريد على مستوى محافظة حضرموت ومحافظات الوطن قاطبة، وأشار عبدون لدور السلطة المحلية بالمحافظة بإنشائها صندوق دعم التعليم الذي كان له الدور الرئيس والحاسم في حل مشكلة العجز الكبير في عدد المعلمين الذين ذهبوا في السنوات الماضية للمعاش التقاعدي ولم يتم تعويضهم في الحقل التعليمي، إضافة إلى عدد من مشاريع البنية التحتية في المديريات والتوسع في الشعب الدراسية لعدد من رياض الأطفال بمديريات المكلا والشحر وغيل باوزير، وبناء المظلات والمسارح وغرف الحراسات لهذه الرياض، وبناء الروضة الأولى بمديرية حجر ودعمها بكل المستلزمات الخاصة ببدء نشاطها - لأول مرة في المديرية - وتأهيل الكادر النسوي من المربيات لإدارتها وتشغيلها والعمل فيها، كذلك استكمال بناء وتأثيث مجمع المنصورة التعليمي بالشحر وإعادة تأهيل وتأثيث الصحة المدرسية بالمحافظة وافتتاح فرعين لها في مديريتي الشحر وغيل باوزير.

تميزت الإدارات المدرسية في عموم مديريات المحافظة بحفاظها المستمر على مخزونها من الكتاب المدرسي المسترجع من التلاميذ والطلاب، الذي أشاد بها وكيل الوزارة لقطاع المشاريع والتجهيزات أثناء زيارته الأخيرة إلى حضرموت وأفاد أن تربية حضرموت الساحل تعد أولى المحافظات على مستوى الجمهورية في استعادة الكتاب المدرسي والاستفادة منه مقدماً شكره وتقديره لهذه الظاهرة التربوية الرائعة.

إنجازات متعددة

وأضاف مدير عام مكتب التربية بساحل حضرموت أن تلك المنجزات لم تقف عند هذا الحد، بل ذهبت إلى رفد جميع مديريات المحافظة بالأثاث المدرسي للطلاب والمعلمين والإدارات المدرسية بتمويل من قبل السلطة المحلية بالمحافظة، إضافة إلى أن هذا العام قد شهد تفعيلاً وتفاعلاً كبيراً للأنشطة اللاصفية، وإقامة وتنظيم المسابقات المتنوعة والمتعددة وتتويجها بالاحتفالات العامة وتكريم المتفوقين والمتميزين، وحول تحفيز الطلاب المتفوقين أشار عبدون إنه تم تكريم «49» طالباً وطالبة ممن حصدوا المراكز العشرة الأولى في اختبارات الشهادة الأساسية على مستوى المحافظة، والثلاثة الأوائل من المجمعات المسائية ومركز النور للمكفوفين وتدريب المعاقين بالمكلا، وكذلك تكريم «276» طالباً وطالبة حققوا المراكز العشرة الأولى على مستوى المديريات، واختتم العام الدراسي ببادرة نبيلة استهدفت تكريم «610» تربويين متقاعدين في جميع المديريات كانوا قد استكملوا إجراءات ذهابهم إلى المعاش التقاعدي ورفعت جميعها إلى الهيئة العامة للمعاشات بالمحافظة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا