• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

أكد أنه لا يفضل المطبخ الإيطالي

توتي: المدرجات معاناة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ اعتزاله اللعب في شهر مايو الماضي، يحاول فرانشيسكو توتي «أسطورة روما» الحية، أن يتأقلم ويتكيف مع وضعه الجديد كمسؤول في نادي روما، الذي لعب له ربع قرن من الزمان، ورفض كل الإغراءات التي تلقاها لاستكمال مسيرته الكروية في أماكن أخرى.

وفي أول حوار طويل له تحدث توتي لصحيفة «كورييري ديلا سير» عن حياته الجديدة، وبدأ حواره بتعبير مجازي، قال فيه: «إطفاء النور ليس أمراً سهلاً»، في إشارة إلى ابتعاده عن المستطيل الأخضر الذي يعشقه وأعطاه من جهده وتألقه وأهدافه طوال 25 عاماً.

وأضاف قائلاً: «اعتدت أن أفعل دائماً الشيء نفسه على امتداد مشواري الكروي. أستيقظ مبكراً. أتناول طعام الإفطار. وبعد ذلك التدريبات ثم الراحة. وكل ذلك كان يحدث بصورة تلقائية كما لو كنت آلة أو ماكينة لا تكف عن الدوران. أما الآن فينبغي أن أضع بنفسي برنامجاً خاصاً أسير عليه خلال الأسبوع، ولم يكن ذلك أمراً سهلاً، فأنا أعاني في المدرجات أكثر من معاناتي على دكة البدلاء!. ومن حسن حظي أنني بمقدوري أن أجد مساحة كبيرة من الوقت للبقاء إلى جوار الفريق ومع المدرب والمسؤولين الآخرين، وأتبادل معهم وجهات النظر بشأن المباريات. وغيرها من الأمور الكروية، وفوق ذلك فأنا أستقل باص اللاعبين لكي أكون معهم وقريباً منهم».

ورداً على سؤال بشأن لياقته البدنية بعد أن ابتعد عن المستطيل الأخضر والمباريات والتدريبات، قال توتي: «من قال أنني ابتعدت، أنا أتدرب يومياً، وحريص على ذلك جداً، لأنني لو تركت نفسي وأهملت التدريب فسوف يزيد وزني 300 كيلو جرام، ولهذا ألتزم بنظام غذائي صارم». وأضاف أسطورة روما: «من حسن الحظ أنني لست شرهاً في الأكل، ولا أحب مطبخ روما الشهير بأطعمته الشهية من فطائر وعجائن ومكرونات، فكل هذا لا يستهويني، ولهذا أحافظ على قوامي ولياقتي».

وتحدث «توتي» عن موسمه الأخير في الملاعب وعلاقته وقتها بالمدير الفني، وقال: «الأشهر الأخيرة مع سباليتي كانت صعبة ومعقدة للغاية، برغم أن العلاقة بيننا كانت طيبة في المرة الأولى، التي كان يدرب فيها الفريق، ولكنه عندما عاد مجدداً تغير الحال برغم أنني وضعت نفسي تحت تصرفه والتزمت بكل تعليماته». وأضاف توتي: «كنت أتمنى الحصول على وقت أكبر للعب، على اعتبار أنه موسمي الأخير، ولكنني على أي حال لا ألومه، ولا أحمل له أي ضغينة، وتقبلت كل قراراته عن طيب خاطر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا