• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

بعد أن فقد النقطة الرابعة على التوالي

ماذا حدث لـ «الإمبراطور» في ليلة «الإعصار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

مراد المصري، معتصم عبدالله (حتا)

بعد طول انتظار، نجح حتا في إيقاف سلسلة خسائره المتتالية أمام الوصل، بعدما لجأ إلى «الوصفة» التي طالما استخدمها «الإمبراطور»، عبر الاستعانة بثنائي برازيلي متألق، وخطف من خلاله نقطة ثمينة في مشواره للتقدم إلى المنطقة الدافئة على ترتيب دوري الخليج العربي. وفيما اعتاد الوصل دائماً أن يتفوق على منافسه بفضل تألق الثنائي البرازيلي «ليما وكايو»، رد حتا بـ «دويتو» جديد أثبت علو كعبه، هما صامويل روزا وفرناندو جابريل، اللذان أحرزا هدفين لتنتهي المباراة مساء أمس الأول، بالتعادل 2-2، ضمن الجولة العاشرة، ورفعا حصادهما إلى 13 هدفاً في دوري الموسم الحالي، بواقع 7 أهداف لجابريل و6 أهداف لروزا، من أصل 17 هدفاً سجلها الفريق بأكمله بنسبة 76.4٪. وضرب الثنائي بدقة 100٪، حيث سدد حتا مرتين فقط على المرمى، وفيهما عانقت الكرة الشباك، حينما انطلق روزا بشكل متميز، وواجه الحارس وسددها داخل المرمى، والأخرى من ركلة حرة مباشرة صاروخية من جابريل سكنت مرمى المنافس في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

في المقابل، فرط الوصل في تقدمه للمرة الثانية على التوالي، ليفقد أربع نقاط، بالتعادل أمام عجمان وحتا، ومثل تعزيز ليما لصدارة الهدافين بوصوله إلى الرقم 11، بجانب احتفال مواطنه رونالدو بالهدف الأول في الدوري خلال الموسم الحالي «الحسنة» الوحيدة لـ «الإمبراطور» في المباراة.

وبالعودة إلى قائمة هدافي دوري الخليج العربي، يبرز اسم جابريل ضمن كوكبة من الأسماء الأخرى التي سبق لها التواجد في ملاعبنا، إلا أن البرازيلي عرف التأقلم سريعاً بأهدافه السبعة التي جاءت في 620 دقيقة فقط، في بداية تعتبر الأنجح، بعد رحلة تنقل خلالها بين 14 فريقاً في البرازيل والسعودية وأذربيجان وإيران.

وأوضح جابريل أنه تأقلم سريعا مع الفريق، نظراً للأجواء المشجعة التي وجدها داخل أسواره، وقال: في المعسكر الإعدادي، لمست مدى القرب بين الإدارة واللاعبين، وهو ما تواصل حتى مع تغيير الجهاز الفني، ونجد الكل قريباً من بعضه البعض، ويسعى لتحقيق مصلحة جماعية، من دون التفات إلى ذاته، كما أن وقوف الجميع معي عندما تعرضت للإصابة بعد أول مباراة أمام العين في كأس الخليج العربي، جعلني أعمل بشكل مضاعف، من أجل العودة إلى مساعدة الفريق.

وحول الاختيار بين هدفه في التوقيت القاتل بمرمى الشارقة، في الجولة الرابعة، وهدفه القاتل أمام الوصل، قال: أحياناً تشعر إنك ستسجل، وهو ما حدث معي عند تنفيذ الركلة الحرة في اللقطتين، ربما الهدف في مرمى الشارقة له مشاعر جياشة، نظراً لأنها أول مباراة ألعبها، في ذلك الوقت، بعد غياب عن 3 مباريات، إلا أن هدفي أمام الوصل يعتبر متميزاً أيضاً، لأنه جاء في شباك متصدر الترتيب في التوقيت الحالي، والأهم أن الجماهير استمتعت بالهدفين، وخرجت من الملعب سعيدة بالفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا