• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ينهض بالمجتمع اقتصادياً واجتماعياً

العلماء: «الوقف».. أداة الإسلام لمحاربة الفقر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد مراد (القاهرة)

طالب علماء من الأزهر بالعمل على إعادة إحياء نظام الوقف في المجتمعات العربية والإسلامية ليعود إلى سابق عصره، حيث كان قديماً إحدى الركائز الأساسية للنهضة الإسلامية الشاملة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد العلماء أن الظروف الحالية التي تمر بها العديد من الدول العربية والإسلامية توجب إعطاء الوقف دوره الحقيقي في المساهمة في جوانب الرعاية الاجتماعية.

وأشار العلماء إلى أن توقف ضخ موارد جديدة للوقف أضعف من دوره في المجتمع المعاصر، رغم أن المتغيرات والتحديات القائمة تظهر مدى الحاجة إلى الوقف في ظل زيادة عدد الفقراء واتساع نطاق الفقر في العالم الإسلامي، والوقف يعد من أهم الأساليب لعلاج هذه الأزمات.

حبس العين

يقول د. حسين شحاتة، أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر: الوقف معناه الشرعي حبس العين سواء كانت أعياناً أو أموالاً عن التصرف فيها بأي شكل ناقل للملكية والتصدق بالمنفعة للمستحقين سواء كانوا ورثة أو غيرهم حسب ما يرد في حجة الوقف، ولقد تعارف الناس عليه باسم «الوقفية»، والوقف سنة، ولها أدلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، منها قول الله تبارك وتعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ...)، سورة آل عمران: الآية 92»، وحديث رسول الله الذي قال فيه: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، وقد قال الفقهاء إن الإجماع منعقد على صحة الوقف، وأن الصحابة صدر منهم الوقف، فكان إجماعاً منهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا