• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«كلمة» يصدر«السَّـديم» لـ إيفار إيكلاند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية لكتاب «السَّــديم» لإيفار إيكلاند وقد نقله إلى العربية د. عز الدين الخطابي من المغرب.

تسمح نظرية السديم بوصف الأنظمة غير المستقرة، مثل حركات الكواكب والتقلبات المناخية والدورات الاقتصادية، والمسألة الأساسية التي يثيرها إيكلاند في هذا الكتاب هل هناك إمكانية لحساب مدارات نظام سديمي؟ وقد مكّن الجواب على هذا السؤال من الانفتاح على قضايا راهنة يواجهها العلماء، وتتمثل خصوصاً في علاقة الرياضيات بالحواسيب ودور هذه الأخيرة في تطوير العلوم الحقة من أجل فهم أدق للظواهر المختلفة.

وإذا ما أردنا إبراز المبادئ والمرتكزات التي اعتمدها المؤلف لمعالجة هذا الموضوع، فسنقول إن نظرية السديم أعادت النظر في مفهوم اليقين المقترن بنظريات نيوتن ولابلاس اللذين اعتبرا العالم خاضعاً لحتمية مطلقة، وقابلاً للحساب، غير أن هذه النظرية تعتمد على منجزات علماء مثل بوانكاري ولورنز، كما ستستثمر الإمكانات العلمية والتقنية التي يوفرها الحاسوب، لإبراز الخاصية السديمية للظواهر (الفيزيائية والاقتصادية والمناخية وغيرها).

ولد إيفار إيكلاند عام 1944 وهو عالم فرنسي، عمل رئيساً لجامعة باريس–دوفين من سنة 1989 إلى سنة 1994، ويعمل حالياً أستاذاً للرياضيات وللاقتصاد بجامعة كولومبيا البريطانية بفانكوفر، وقد اشتغل على الديناميكا والهندسة وعلى المشكلات الرياضية المرتبطة بالاقتصاد والمالية. وبفضل تعميمه للمعارف العلمية، حصل على جوائز عديدة، وهو عضو بأكاديمية العلوم بالنرويج ويشغل كرسي الأبحاث بكندا.

أما المترجم د. عز الدين الخطابي فهو حائز الدكتوراه في الإثنولوجيا من جامعة نيس بفرنسا، ويعمل أستاذاً باحثاً بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، وأصدر العديد من المؤلفات في مجالات التربية والفلسفة والاجتماع، كما ترجم مؤلفات عدة لمفكرين وفلاسفة غربيين أمثال: جاك دريدا وجيل دولوز ويورغن هابرماس وإيمانويل لفيناس وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا