• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

إقبال جماهيري كبير في افتتاح «زايد التراثي»

«الحي الإماراتي» معزوفة تتغنى بأمجاد الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

سنوات طويلة ومهرجان الشيخ زايد التراثي يفتح منافذ الضوء أمام الأجيال ومختلف الزوار من كل الأعمار، ترسيخاً لحياة الماضي التي رسمت الحاضر وتشكل وجه المستقبل، حيث تدفق جمهور كثيف في اليوم الأول لانطلاق المهرجان الذي يستمر حتى 27 يناير 2018 في منطقة الوثبة بأبوظبي، وهو ما يجسد أهمية الموروث العالمي في المحافظة على الهوية المشتركة للتراث، وقد ازدهى الحي الإماراتي في المهرجان الذي اشتمل على مجموعة غنية من المعارض والفعاليات التراثية والأسواق الشعبية التي تعكس بأجوائها وتصاميمها التقليدية الحياة الإماراتية بكل تدفقها المعهود.وانتشرت الدكاكين التراثية التي تنوعت معروضاتها بين العطور والدخون والمنتوجات اليدوية والملابس التراثية والقهوة العربية والبهارات الإماراتية والتمور ودهن العود والعديد من المفردات التراثية الحية، ويعد المهرجان في دورته الحالية الأكبر من نوعه على مستوى الدولة، إذ يحتفي بمرور مائة عام على ميلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس لثقافة حديثة مستمدة من قيم التراث الإماراتي.

زايد الخير

تزين الحي الإماراتي الذي يتصدر المهرجان بدكاكينه التراثية المتجاورة والمتقابلة، والتي ضجت بحركة الزوار الذين أغرتهم جودة المعروضات وتنوعها لكونها مصنوعة بطريقة يدوية خالصة، حيث تخصص دكان في عرض القهوة العربية والتمور والبهارات، وتقول فاطمة المزروعي إنها شاركت من قبل في الدورات السابقة للمهرجان، وإنها تشعر بالفخر لكون هذه الدورة تتزامن مع عام زايد، مشيرة إلى أنها حريصة على أن يعبر الدكان عن كرم الضيافة الإماراتية، فضلاً عن تقديم بعض البهارات العربية والتمور، وترى أن الجمهور يحرص على التعرف إلى أنواع الخلطات التي تعرضها مثل خلطة الحبة الحمراء، وبهارات المحاشي والكبسة، فضلاً عن القهوة العربية بأنواعها. وتؤكد أن المهرجان فرصة للتعريف بالقيم والتقاليد الإماراتية.

كرم إماراتي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا