البريطاني سامي يوسف يُغني قصيدته «ألا بذكر الله»

شهاب غانم ينسج كلماته بروح إنسانية وبمضمون كوني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يوليو 2012

سلمان كاصد

استطاعت قصيدة “ألا بذكر الله “للشاعر الدكتور شهاب غانم أن تفرض حضورها العالمي الفاعل من خلال صوت المغني البريطاني سامي يوسف، الذي أطلقها الثلاثاء الماضي لأول مرّة واستقبلت باهتمام واضح من قبل المتابعين لنشاطات المغني العالمي.

وتعد قصيدة “ألا بذكر الله” أحد نتاجات شهاب غانم الشعرية، وهي مكتوبة بالطريقة العمودية في الشكل الشعري العربي.

واعتبرت القصيدة الأولى التي يغنيها سامي يوسف باللغة العربية دون أن يدخل فيها اللغة الإنجليزية، كما درج عليه في أعماله السابقة، حيث يزاوج لغتين أو أكثر في عمل واحد، ورافق العمل الغنائي ترجمة لأبيات القصيدة اضطلع بها الدكتور شهاب غانم نفسه، كما لم يستعمل الفنان البريطاني سامي يوسف أي آلة موسيقية في أدائه لقصيدة شهاب غانم، واكتفى بصوته.

ويقول الشاعر شهاب غانم في قصيدته:

ألا بذكرك قلبي يطمئن وهل

بغير ذكــــرك قلب المرء يرتاح

فأنت مبدع هذا الكون أجمعه

وأنت خالق من جاءوا ومن راحوا

وأولٌ أنت قَبل القَبل من أزل

بالكـــاف والنـــون يارباه فتاح

ونور وجهك بعدَ البَعد في أبدٍ

يبقى جليلا كريما وهو وضاح

◆◆◆

يا من خلقت الطباق السبع خذ بيدي

فملء دربي شياطين وأشباح

وفي التواءات درب العمر أنت هدى

وأنت في عتمات الدرب مصباح

وأنت نـــــــــور على نور تخر له

في سجدة الحب أجساد وأرواح

كل النفوس إلى النجدين قد هُديت

فالوحي والمصطفى والكون شُرّاح

ومن يجاهــــــدْ لفهم الحق يهدَ إلى

سبيله وشرار الخلق قد طاحـــوا

◆◆◆

ألا بذكـــــــــرك يارباه طمأنة

والغمّ عن جنبات الصدر ينزاح

فأنت وحـــــدك جبّار ومقتدر

وأنت وحــــــدك غفّار وصَفّاح

وتبدو فصاحة الألفاظ في القصيدة متوائمة مع قوة المعنى، وهي مناجاة شخصية تتمركز حول الذات الطالبة للغفران، مع توصيفات من الفكر الإسلامي للوجود الإلهي “نور على نور”، و”حدك جبّار” و”وحدك غفّار” و”نور الوجه الأبدي”.

ويتزامن إطلاق القصيدة والأغنية مع أيام رمضان التي يتحول الفن الإسلامي مضامين إنسانية وكونية في الآن نفسه.

وسبق لسامي يوسف أن غنى أغنيتين بالإنجليزية والعربية، وكان شهاب غانم قد ترجم النص إلى العربية وسيتضمن الألبوم المقبل للفنان سامي يوسف بعد ألبوماته الثلاثة السابعة “المعلن” و”أمتي” و”أينما تكون” نصاً من ترجمة شهاب غانم بالإضافة إلى قصيدة “ألا بذكر الله”.

سامي يوسف، بريطاني من أصول آذربيجانية، يعتبر ملحناً ومغنياً ومنتجاً موسيقياً يتمتع بثقافة عالية في مجال الموسيقى، ودرس على يد العديد من أشهر الملحنين، وتلقى دراسته في أحد أكثر المعاهد الموسيقية المرموقة في العالم وهي الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن، وهو يعزف على العديد من الآلات الموسيقية بما في ذلك البيانو والكمان والتار والتومباك والسنتور والعود وقد ذاع صيته في العالم بشكل مفاجئ خلال السنوات القليلة الماضية.

ونال جوائز عدة من أكبر جامعات بريطانيا والعالم الإسلامي ومن أناشيده “حسبي ربي” و”الشقاء” و”حاول ألا تبكي” و”أتيتني”.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

كلمات رائعة

أبارك لشقيقي الدكتور شهاب غانم هذه الكلمات الرائعة و المؤثره

الدكتور قيس غانم | 2012-07-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري