• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

حذرت من أن مواجهات عدن لا تخدم سوى ميليشيات الحوثي الإيرانية

«أخبار الساعة»: موقف الإمارات ثابت في الحفاظ على وحدة اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه منذ أن شاركت الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن، في مارس عام 2015، وهي لا تتوانى عن العمل من أجل عودة الأمن والاستقرار إليه، وصون سيادته ووحدته والحفاظ على عروبته. وقالت في افتتاحيتها تحت عنوان «موقف إماراتي ثابت في الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره»، إن هذا ما أكده بوضوح معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة عبر «تويتر» مؤخراً قال فيها: «إن موقف الإمارات ثابت ومبدئي بشأن أحداث جنوب اليمن، ودعمه التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ولا عزاء لمن يسعى للفتنة».

وذكرت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا إنما يجسد حرص الإمارات على دعم الجهود التي يقوم بها التحالف العربي لتوحيد مواقف القوى السياسية والاجتماعية على الساحة اليمنية، لاستكمال تحرير الأراضي اليمنية، والتصدي لميليشيات الحوثي الإرهابية التي تعمل على إثارة الخلافات والانقسامات بين مكونات الشعب اليمني، خاصة أن المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة عدن مؤخراً بين القوات الحكومية الداعمة للشرعية وبعض الانفصاليين الجنوبيين تنطوي على تداعيات سلبية خطيرة، ليس لأنها تمثل انحرافاً عن الهدف العام المتمثل في استعادة الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن فقط، وإنما لأنها تمثل فرصة لميليشيات الحوثي الإرهابية التي تسعى إلى تحريض القوى اليمنية ضد الحكومة الشرعية، لوقف الخسائر في صفوفها بعد الهزائم الفادحة التي منيت بها في الآونة الأخيرة أيضاً.

وأكدت أن النجاحات التي حققتها القوات اليمنية، خلال الأيام الماضية بدعم من دول التحالف، في مواجهة الميليشيات، تفرض على جميع مكونات الشعب اليمني العمل معاً من أجل القضاء على مشروع هذه الميليشيات الانقلابية الذي يستهدف النيل من وحدة اليمن واستقراره والسيطرة على مقدراته، وتجاوز الخلافات الداخلية مهما كان حجمها، وإعلاء المصلحة العليا لليمن، ولعل هذا يفسر دعوة التحالف، الشعب اليمني إلى العمل على دحر الميليشيات، ووضع حد لسيطرتها على موارد اليمنيين وحياتهم، وعدم إعطاء الفرصة للمتربصين لشق الصف اليمني، أو إشغال اليمنيين عن معركتهم الرئيسة، وتلافي أي أسباب تؤدي إلى الفرقة والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة.

وأوضحت أن دول التحالف، وعلى رأسها الإمارات والسعودية، تدرك طبيعة التطورات الراهنة في اليمن، وتعمل على توحيد الجهود الوطنية كافة من أجل مواصلة الانتصارات وتحرير المدن اليمنية كافة من الحوثيين، والقضاء على مشروعهم التخريبي المرتبط بإيران، وفي الوقت ذاته فإنها تعمل على مسارات موازية تستهدف تحقيق التنمية والأمن والاستقرار في اليمن، ولأجل هذا أطلقت قبل أيام مبادرة شاملة لدعم اليمن، تستهدف التصدي للتحديات الإنسانية والإنمائية من ناحية، وتنفيذ المشروعات التنموية التي تسهم في تحسين أوضاع الشعب من ناحية ثانية، حيث تهدف هذه الخطة إلى إغاثة الشعب واستمرار وصول المساعدات إلى المناطق اليمنية كافة، خاصة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وإقامة مشاريع متعددة لرفع الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية، وبرامج لتخفيض تكلفة النقل، وتحسين البنية التحتية للطرق، بالإضافة إلى إقامة جسر جوي لمدينة مأرب لإيصال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن الجهود التي تقوم بها دول التحالف من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، سواء من خلال تأهيل الأجهزة الأمنية والشرطية للقيام بمهامها على الوجه الأمثل أو من خلال دعم العمليات التي يقوم بها الجيش للتصدي للتنظيمات المتطرفة والإرهابية، خاصة في المحافظات الجنوبية.

وشددت على أن موقف الإمارات الداعم للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، ومبادراتها الإنسانية ومساعداتها الإنمائية التي لا تتوقف من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره يعبر عن أحد الثوابت التي تؤمن بها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الوقوف بجانب الأشقاء وتقديم أوجه الدعم الكاملة لهم، ومساعدتهم على تحقيق تطلعات شعوبهم في التنمية والأمن والاستقرار والتقدم.