• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الشركات الأميركية تشعر بتزايصد القيود على أنشطتها في الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

بكين (د ب أ)

أظهر مسح اقتصادي نشرت نتائجه أمس أن ثلاثة أرباع الشركات الأميركية العاملة في الصين تشعر بأن الترحيب بوجودها في هذا السوق أقل من ذي قبل، مشيرة إلى المخاوف التنظيمية والسياسات الحمائية الصينية كأسباب لهذا الشعور.

وبحسب المسح الذي أجرته غرفة التجارة الأميركية في الصين، فإن الشركات الأميركية تنظر بإيجابية إلى آفاق النمو الاقتصادي واتجاه العلاقات الأميركية الصينية بشكل عام، لكن هذه الشركات، أشارت إلى غموض القوانين الصينية وعدم انتظام تطبيقها، ومخاطر الالتزام بالنظم والقواعد وارتفاع تكاليف العمالة وصعوبة العثور على العمالة المؤهلة كأسباب للقلق على أنشطتهم في الصين.

وقال نحو 46% ممن شملهم المسح من مسؤولي الشركات الأميركية في الصين إنهم يشعرون بعدم عدالة معاملة الشركات الأجنبية في الصين مقارنة بالشركات الصينية، وأن الشركات الأجنبية تخضع لعمليات المراجعة الضريبية ومراجعة تراخيص العمل وتأشيرات دخول البلاد بوتيرة أعلى.

في الوقت نفسه، أبدت الشركات الأميركية ثقتها في الاقتصاد الصيني وفي التزام الحكومة الصينية بالمزيد من الانفتاح، حيث قال 46% من مسؤولي الشركات الذين شملهم المسح إنهم يعتقدون أن بكين ستواصل فتح أسواقها أمام الاستثمار الأجنبي، مقابل 34% فقط كانوا يرون ذلك في المسح السابق في العام الماضي.

وقال «ويليام زاريت» رئيس غرفة التجارة الأميركية في الصين، إن هذا الشعور المتفائل قد يعود إلى الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين في نوفمبر الماضي.

وأشار «زاريت» إلى استمرار العجز الكبير في الميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة، لصالح الأولى مع صعوبة إيجاد وسيلة للحد منه دون المزيد من التوترات التجارية بين الجانبين.

وترى الشركات الأميركية العاملة في الصين أن العلاقات الرسمية بين بكين وواشنطن حيوية لنمو نشاط هذه الشركات، وقال نحو 25% ممن شملهم المسح إن توقيع اتفاق بين الصين والولايات المتحدة قد تكون أكبر خطوة منفردة يمكن أن تقوم بها الحكومة الأميركية لصالح هذه الشركات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا