• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكدت أن «شبيه الريح» زاد انتشارها في الخليج

لاميتا فرنجية.. تنقذ «يعروف» من «الضب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أشادت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية بتجربة اشتراكها في بطولة الحلقات الأخيرة من مسلسل «شبيه الريح»، لافتة إلى أن المسلسل أنقذها من الابتعاد والاختفاء عن الموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، رغم مساحة دورها الصغيرة، معتبرة أن مشاركتها في هذا العمل الكوميدي المتميز، سوف يخدمها وبشكل كبير في زيادة انتشارها في دول الخليج.

نقلة نوعية

ووجهت لاميتا في حوارها مع «الاتحاد» شكرها للمنتج والكاتب الإماراتي جمال سالم، الذي رشحها لهذا الدور، واقتناعه التام بحسها الكوميدي في الأعمال التي قدمتها في السابق، وقالت: هذه ليست المرة الأولى التي أشارك بها في أعمال خليجية، وأعتز كوني الفنانة اللبنانية الوحيدة تقريباً التي تميزت واستمرت في مشاركتها للأعمال الخليجية والبدوية، لكن تجربتي في المسلسل الإماراتي «شبيه الريح» تعتبر جديدة ومختلفة علي، ونقلة نوعية في الوقت نفسه، خصوصاً أنه عمل كوميدي بحت، يشارك فيه نخبة من نجوم الكوميديا في الإمارات مثل عبد الله زيد وجمعة علي ورزيقة طارش، إضافة إلى وجود الكاتب المبدع والمتميز دائماً جمال سالم، الذي أظهر العديد من الفنانين من خلال كتاباته وأصبحوا نجوما وفي الصفوف الأولى على الشاشة الصغيرة.

تعليقات إيجابية

وعبرت لاميتا، التي لعبت دور مديرة أحد الفنادق، والتي تساعد وتنقذ شخصية المدرس «يعروف» الذي جسده عبد الله زيد، من غضب «الضب» الذي كان يريد الانتقام منه بعد ضربه لابنه في المدرسة، عن سعادتها الكبيرة للنجاح الذي حققه المسلسل سواء عبر مشاهدته من قبل الجمهور عبر موقع «يوتيوب» أو من خلال تعليقاتهم الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحب والألفة والمودة التي تجمع أبطال أي عمل، كفيلة بتحقيق النجاح. وأضافت: أكثر ما يميز هذا العمل أن فريق العمل بأكمله كانوا يعملون بكل حب فيمن بينهم، الأمر الذي كان واضحاً أمام الناس جميعاً على الشاشة، وبالتالي قطفوا ثمار هذا الحب والجهد الكبير في الوقت نفسه، بالنجاح والإشادة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا