• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بطولة مديحة كامل وقابيل والموجي

«يوم عاصف جداً».. جمعت بين الكوميديا والواقعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

«يوم عاصف جداً».. مسرحية مهمة حققت نجاحاً لافتاً، رغم أن بطليها وقت عرضها كانا محسوبين على التراجيديا والدراما لا الكوميديا، واعتمدت على نص جيد وهادف تعرض للعديد من القضايا والمشاكل، وهو ما جعل أفيشاتها تحمل توصيف «مسرحية كوميدية اجتماعية بوليسية كلاسيكية واقعية عبثية نفسية معقدة».

زوجة أرستقراطية

دارت أحداث المسرحية التي كتبها أحمد عوض وأخرجها شاكر خضير وعرضت عام 1984 حول زوجة أرستقراطية تسيطر على زوجها المطيع، وتمنعه من الاختلاط بأوساط أقل من وسطها، ولكنه يتعامل مع الخدم الذين يحرضونه على زوجته، ويدبرون له المخططات حتى يتمكن من السيطرة عليها، وتتعقد الأمور حين تشك الزوجة في زوجها وتعتقد أنه تزوج عليها وأنجب ابنة، وتطلب منه دليلاً مادياً على براءته.

وبرعت مديحة كامل في تجسيد شخصية السيدة الأرستقراطية «عصمت هانم الدويني» التي تبدو قوية ومتسلطة، ولكنها تمتلك قلباً طيباً عطوفاً، وتقوم بتغيير أسماء العاملين لديها من البواب والجنايني والسائق، وتضع لهم نظاماً صارماً، حيث الخروج والكلام بأسبقية التعيين والترتيب، وهي تزوجت من «ثابت حلمي» الذي كان يعمل لدى أسرتها بعد مقتل زوجها في ليلة زفافها برصاصة طائشة، وكشفت المسرحية عن وجه كوميدي جيد لمديحة التي كان تم حصرها في أدوار الجاسوسة والدلوعة والإغراء والتراجيديا.

موهبة قابيل

وأتاحت المسرحية فرصة جيدة لصلاح قابيل للكشف عن إمكانياته الفنية العالية، خصوصاً وأنه كان أحد أفضل الموهوبين في تاريخ السينما المصرية، ورغم أنه لم يأخذ حظه من النجومية، لكنه سيظل واحداً من أفضل الممثلين، حيث جسد شخصيتين متناقضتين الأولى «ثابت بك حلمي» الذي تسيطر عليه زوجته، ويحاول الفكاك من حصارها ولكنه يفشل، والثانية المعلم الذي يحمل نفس الاسم، ولكنه يمثل رمزاً للفتوة وأبناء الحارة الشعبية، ويعد دوره في المسرحية من أفضل أدواره في المسرح رغم مشاركته في العديد من المسرحيات، خصوصاً أنه انضم بعد تخرجه لفرقة مسرح التلفزيون المصري التي قدم معها مسرحيات «شيء في صدري»، و«اللص والكلاب»، و«زيارة بلا موعد»، وغيرها.

تألق الموجي

ولفتت المسرحية الأنظار بقوة لنجاح الموجي الذي جسد شخصية «عبده» الذي يعمل طباخاً لدى الأسرة، وقدم إلى جانب دوره الذي أجاد الإمساك بتفاصيله العديد من القفشات «الافيهات» الضاحكة . كما أجادت نادية شكري أداء شخصية «كوثر» الفتاة الجامعية الفقيرة المسترجلة التي تحقد على زميلتها «مرحة» التي جسدتها سحر رامي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا