• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

ضمن احتفالات «العويس الثقافية» بالعيد الوطني الـ46

«إبداعات».. يعزف ترانيم اللوحات الفنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

نوف الموسى (دبي)

احتفلت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، مساء أول من أمس، بالعيد الوطني الـ46 لدولة الإمارات، عبر مزجها لترانيم اللوحات الفنية، والتشكيل الوجداني للروح، وبثها لمشهدية معاني الوطن في اللون، جسدها معرض «إبداعات» الفني، بمشاركة نحو 18 فنانة تشكيلية. وعرض خلاله فيلم «حنة» للمخرج الإماراتي صالح كرامة، وتضمن الاحتفال أعمالاً فنية للشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان.

أولى الأغنيات أو ما أسمتها الفنانة ماجدة نصر الدين بالدفق الأول، جاء محوراً متسامياً مع أعمالها المشاركة في معرض «إبداعات»، تتحدث عنها ماجدة نصر الدين، كأنها قصص للأطفال غير المكتملة، أو ما تبقى من الضوء الخافت لحضور الطفل في اللحظة الوجودية، وتقول : «هناك شيء يبقى من الخربشات، ذلك الصدق القادم من الروح، دون تفكير، في هذه اللوحات حاولت عيشه مجدداً، في كرسي جدتي العتيق، ومشهد أمي وهي تجفف الرمان، وأغاني فيروز، وبها أصل بأن الوطن عبارة عن المكان الذي أشعر فيه بسلامي الداخلي».

بعد اكتشاف الفنانة التشكيلية فاطمة الحمادي لإيقاع الحروف، اتخذت منها منهجاً رئيسياً في لوحاتها الفنية، التي شاركت ببعض تفاصيلها في معرض «إبداعات» الفني، تميل الفنانة فاطمة لسحر حرف الحاء والعين والواو في موازناتهم البصرية على اللوحة، مؤكدةً أنه من خلال عملها تستشعر النشوة مطلقة للحروف وهي ترقص للأبدية، ورغم رئاستها لفريق جرافيتي الإمارات، المرتبط كلياً بأبعاد الجدار غير المتناهي، فإن اللوحة بالنسبة لها الأسلوب الأكثر استشفافاً لما تشعره في داخلها من ضغوط.

الفنانة خولة درويش، لا تكتفي بعرض المفردة الإماراتية، في لوحاتها الفنية المشاركة في معرض «إبداعات»، بل تجاوزت رسالتها الفنية إلى مرحلة من الحوار المفتوح مع الوعي المجتمعي، حيث اتخذت من ألم فقدانها لوالدها وأخيها بسبب مرض القلب، رحلة للتشافي الفني، تهدف عبره لإطلاع المتلقي بأهمية أن يكتشف وضعه الصحي بفحص دوري للقلب، فالأخير يأتي عادة دون تنبيه مباشر، تقول خولة إبان شرحها: «قد تشعر بألم في كتفك ويكون السبب الرئيسي هو القلب، ما أود إيصاله هنا هو (التوعية) بذلك، حتى لا تمر عائلة أخرى بما مررنا به، لأنه شعور مؤلم جداً، وبالنسبة لي يكفي أن أساهم في إنقاذ قلب إنسان واحد».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا