• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أم «توحدي» تقدم خبرتها لمثيلاتها قبل السفر:

يجب أن نعي واجباتنا قبل لوم الآخرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

خورشيد حرفوش (القاهرة)

مثابرة وعطاء وصبر أم الطفل التوحدي لا تحتاج أسانيد أو براهين أو استدلالات. فقصص ومفردات وتفاصيل ما تبذله من جهد يحتاج إلى وقفات تأمل لاستخلاص كثير من الدروس التي تفيض بالخبرات اليومية بكل تفاصيلها. ولعل حالة «السفر» التي تقترن بموسم الإجازات، تستحق هذه الوقفة.

«أم سرور» تروي بعضاً من تجربتها، وتقول «بعض الأطفال الذين لديهم توحد أو غيره من الاضطرابات السلوكية النمائية قد يمرون بمواقف قاسية هم وأهلهم عند السفر، خاصة بواسطة الطائرة مما يجعلها تجربة مؤلمة نفسياً وجسدياً. لكن لا يجب ألا نلقي كل اللوم على الناس حتى لا نظلم أحد، إذ يجب أولاً أن نؤدي نحن ما علينا من واجبات قبل أن نلوم الآخرين».

أول ساعتين

تقول «أم سرور» «عندما كان ابني سرور في الرابعة من العمر بدأت أتعرض لمواقف مشابه إلى حد ما في إحدى رحلاتنا من سنغافورة إلى الإمارات، الرحلة طويلة، رأينا فيها طيلة الرحلة «النجوم في عز الظهر» بسبب صراخ سرور وبكاءه المستمر، مما جعلني أعتقد أن الركاب والطاقم سيفتحون باب الطائرة، ويلقون بنا خارجها!».

زوجي كان رافضاً تماماً أن يبدي أي اعتذار أو توضيح لتصرفات طفلنا رغم أنني توسلت إليه أن يفعل ذلك، وبعد معاناة سمع كلامي، وقام بتوضيح حالة الطفل للطاقم والركاب حولنا، والحمد لله تبدل الوضع، وتبدلت النظرات والكلمات وأبدى الجميع تفهم وتعاون وتعاطف ودعم وتطايرت الدعوات الجميلة من حولنا، إلى أن تعب سرور من كثرة البكاء وهدأ واستكان خلال الساعات الأربع الباقية من الرحلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا