• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دراسات

تشخيص التوحد بالتصوير «الثلاثي الأبعاد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أبوظبي(الاتحاد)

استخدم «دوان»، و«جوديث مايلز» وهما أستاذان في الصحة الوراثية للأطفال واضطرابات النمو العصبي، كاميرات ثلاثية الأبعاد لتوليد صور ثلاثية الأبعاد لوجوه أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8 و12 سنة، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، تتكون الأولى من أطفال تم تشخيصهم بأنهم يعانون من التوحد من قبل مركز تومسون، أما الثانية فكانت تضم أطفالاً لم يتم تشخيصهم بالتوحد بعد ولكنهم يطورون أعراض المرض.

وقام الباحثان بتصوير وجوه الأطفال باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد، مما سمح لهم بقياس المسافات على طول انحناءات الوجه، وليس فقط في خط مستقيم كما حدث في الاختبارات السابقة، وبعد ذلك قام «دوان» بإجراء تحليلات إحصائية متطورة لقياس الفروق الدقيقة في قياسات الوجوه بين المجموعتين.

وتشير «مايلز» إلى أن فكرة هذا البحث جاءت من خلال المتابعة، فعلى مدى السنوات التي قضتها في علاج الأطفال، لاحظت أن الذين تم تشخيصهم بالإصابة بالتوحد يميلون لأن يكونوا متشابهين، ويبدون خصائص وجهية متماثلة، وهذا ما دعاها للتفكير بأن هذا التشابه قد يكون أكثر من مجرد صدفة.

إن الاختلافات لم تكن غير طبيعية، بل إن الأطفال المصابين بالتوحد أبدوا تشابهاً مثل التشابه الموجود ما بين وجوه الأشقاء، ولكن باستخدام الصور ثلاثية الأبعاد، كان الباحثون قادرين على إنشاء «خريطة مفصّلة» لوجوه الأطفال ومقارنة تلك القياسات مع مختلف الأعراض التي تظهر عليهم. وكان هدف الباحثين من وراء تجميع الأطفال في مجموعات بناءً على قياسات وجوههم وتسجيل أعراض مرض التوحد لديهم، أن يربطوا هياكل الوجوه مع أعراض التوحد وشدتها، وبالنتيجة كشفت التحليلات التي تم إجراؤها على المجموعات، وجود ثلاث مجموعات فرعية متميزة من الأطفال المصابين بالتوحد يمتلكون أنماطاً قياسية متماثلة في ملامح وجوههم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا