• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بينهم عروس بفستان زفافها مع عريسها

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» ويهددون قضاة بالقتل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

القدس المحتلة (الاتحاد) حاولت مستوطنة وعريسها ظهر أمس، اقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، لمباركة زفافهما داخل المسجد، وأفادت مصادر من الأوقاف الإسلامية أن مستوطنة حاولت اقتحام الأقصى، وهي ترتدي زي زفافها (الفستان الأبيض)، إلا أن الشرطة الإسرائيلية منعتها. وقالت دائرة الأوقاف إن مجموعة من المستوطنين وبينهم ابن الحاخام «يهودا غليك» اقتحموا الأقصى، وحاول الأخير أداء طقوس دينية داخل الساحات. وفي سياق متصل اقتحم الأقصى 63 مستوطناً عبر باب المغاربة، وقاموا بجولة في ساحته وسط تكبيرات المصلين المرابطين في ساحاته، فيما انتشرت قوات الاحتلال في الساحات لتأمين اقتحامات المستوطنين. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت سيدتين فور خروجهما من المسجد الأقصى. وقد ساد التوتر الشديد، صباح أمس، محيط باب السلسلة (من بوابات المسجد الأقصى الرئيسية)، عقب دفع جنود الاحتلال سيدات مبعدات عن الأقصى ومعتصمات في المكان لتأمين خروج المستوطنين من الأقصى، تبعها إغلاق الباب «السلسلة» أمام المصلين، إلى ذلك منعت قوات الاحتلال طلبة المخيمات الصيفية من دخول المسجد الأقصى وأغلقت أمامهم الأبواب. في غضون ذلك ذكرت صحيفة «معاريف» في عددها الصادر أمس نقلاً عن «القناة العاشرة» في التلفزيون الإسرائيلي، أن «تهديداً مكتوباً» بالقتل وصل بالأمس إلى مكتب رئيس المحكمة العليا السابق آشر غرونيس رداً على قرار المحكمة الإسرائيلية أمس، القاضي بهدم مبنيين في مستوطنة «بيت إيل» شرقي مدينة رام الله. وأضافت الصحيفة أن التهديد موجه إلى جميع قضاة المحكمة العليا، من بينهم الرئيس الحالي للمحكمة القاضية مريم ناؤور وجاء فيه عبارة «لن نسمح بأي عملية إخلاء للبؤر الاستيطانية، وسنزرع عبوات ناسفة في سيارات القضاة». وأكدت أن القاضي جرونيس قام بتحويل الكتاب إلى جهاز أمن المحاكم، الذي قام بدوره بتقديم شكوى أمام الشرطة. إلى ذلك سارع وزراء حكومة نتنياهو بالدعوة لمزيد من الاستيطان بسبب عملية الإخلاء في مستوطنة بيت إيل. ودعا وزير التعليم نفتالي بينت زعيم حزب «البيت اليهودي» رئيس الوزراء نتنياهو للرد الفوري على قرار المحكمة، بإعطاء التراخيص لبناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة، كما وعد لدى إخلاء البؤرة الاستيطانية «لبونا»، في حين قالت وزيرة القضاء إيلات شكيد من حزب «البيت اليهودي» إنه سيتم إعادة بناء المنزلين فور هدمهما. وأضافت أنها تحترم القانون وقرارات المحكمة العليا كونها تعيش في «دولة القانون»، حتى لو كانت هذه القرارات من المحاكم على نقيض من قناعاتها، ولكن الرد الصحيح على هذا القرار سيكون بإعادة البناء من جديد وفور هدم المنزلين، ودعت رئيس الوزراء ووزير جيشه يعلون إلى تطبيق وعودهما للجمهور قبل الانتخابات، بمزيد من البناء الاستيطاني في الضفة الغربية. ودعا وزير الزراعة أوري أرائيل من حزب «البيت اليهودي» رئيس وزراء إسرائيل للمصادقة الفورية على بناء 300 وحدة استيطانية، التي وعد بها عندما تم إخلاء البؤرة الاستيطانية «لبونا»، كذلك دعا لمنح تراخيص جديدة لإعادة بناء المنزلين في مستوطنة «بيت إيل». يشار إلى أن عشرات المستوطنين تحصنوا في المنزلين اللذين يحتويان على 34 شقة في محاولة لمنع هدمهما وفقاً لقرار سابق من المحكمة العليا، حيث جرت مواجهات بين قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية انتهت فجر أمس بسيطرة الجيش على المنزلين، وحاولت الحكومة الإسرائيلية تقديم اعتراض على قرار المحكمة العليا لمنع الهدم، خاصة في أعقاب تصريحات أقطاب الحكومة وعلى رأسهم نتنياهو بمعارضة الهدم، ولكن المحكمة العليا أصدرت اليوم قرارها القاضي بهدم المنزلين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا