• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

«المقاومة» تتقدم في العند ومقتل 44 متمرداً وأسر 19 في أبين

اليمن يطالب بـ«حزم دولي» للخروج من النفق المظلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن): حققت المقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مزيدا من التقدم على الأرض ضد متمردي جماعة الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح لاسيما في لحج التي شهدت معارك عنيفة قرب قاعدة العند الجوية لليوم الثاني على التوالي، وسط غارات عنيفة شنها طيران التحالف العربي على مواقع المتمردين في القاعدة، وأهداف مماثلة في صعدة، ومدينة حرض على الحدود مع السعودية. في وقت طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بمزيد من الحزم لإرغام المتمردين على تنفيذ القرار رقم 2216 من أجل الخروج من النفق المظلم. وأكد المتحدث باسم المقاومة علي الأحمدي استهداف نقاط المراقبة في سور قاعدة العند بصواريخ الكاتيوشا ومضاد الدروع، وقال «إن وحدات خاصة من الجيش الوطني معززة برجال المقاومة على أهبة الاستعداد لاقتحام القاعدة من جهة مصنع الإسمنت». وقالت مصادر أخرى إن المقاومة تقدمت نحو منطقة المحلة والجلاجل التي تبعد عن الحوطة عاصمة المحافظة حوالي أربعة كيلومترات، كما سيطرت على جبل الزيتون ومثلث العند ما يعني أنها تحاصر القاعدة من جميع الاتجاهات وقد تسيطر على القاعدة خلال الساعات المقبلة. وسيطرت المقاومة الشعبية والقوات الحكومية على بلدة أمعين في مدينة لودر شمال محافظة أبين الجنوبية. وقال مصدر في الجيش لـ«الاتحاد» «إن المقاومة واصلت تمشيط مناطق البلدة بعد السيطرة عليها، وحققت تقدما نوعيا في بقية جبهات القتال بالمحافظة، مشيرا إلى مقتل وجرح 44 متمردا وأسر 19 وفرار عشرات آخرين إلى بلدة النخعين القريبة حيث شن طيران التحالف غارات على مواقع للمتمردين هناك. واستهدفت غارات التحالف مواقع «الحوثيين» في منطقة عقبة ثرة التي تشكل الطريق الرئيسي لإمدادات المتمردين القادمة من الشمال إلى الجنوب. فيما تواصلت المعارك بين المقاومة والمتمردين شمال الضالع، حيث أكد سكان مقتل امرأة وإصابة ابنتها، ومدنيين آخرين في قصف عشوائي لـ»الحوثيين» طال منازل سكنية في قرية «لكمة لشعوب» في منطقة سناح. وقتل 10 من الحوثيين أثناء اشتباكات في تعز وسط اليمن حيث أفادت مصادر في المقاومة أن مسلحيها تمكنوا من تدمير دبابة حديثة الصنع تابعة للمتمردين وقتل من فيها في حي الجهيم. وقال قائد المقاومة اليمنية في المدينة حمود المخلافي «إن المقاومة بحاجة ماسة إلى دعم أكبر في الآليات العسكرية والأسلحة من قبل التحالف»، وأضاف «المقاومة ستستمر في قتال الحوثيين وقوات صالح إلى أن يتم تحرير المدينة بشكل كلي وبعدها تتقدم نحو المدن الأخرى لتحريرها حتى الوصول إلى مران في صعدة (المعقل الرئيسي للحوثيين)، ومن ثم نخرجهم إلى مدينة قم في إيران». وأشار إلى أن هناك العديد من الأسرى الحوثيين لدى المقاومة بينهم قياديون، والإفراج عنهم رهن بنبذهم المتمردين. وقتل 6 حوثيين وأصيب آخرون، في كمين للمقاومة الشعبية في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن حيث قال شهود عيان لـ«الاتحاد»، إن مسلحي المقاومة هاجموا دورية عسكرية للمتمردين في شارع رئيسي بمدينة «بيحان» شمال غرب المحافظة. كما قتل 6 حوثيين بكمين استهدف تعزيزات عسكرية في محافظة مأرب أثناء مرورها بمديرية «خولان» شرق صنعاء. إلى ذلك، طالب المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة خالد اليماني بمزيد من الحزم من أعضاء مجلس الأمن الدولي لإرغام القوى الانقلابية على العودة عن انقلابها للخروج من النفق المظلم. وقال في كلمة أمام المجلس «حكومة بلادي وهي تهيب بكافة الدول الأعضاء ممارسة مزيد من الضغط على القوى الانقلابية، لقبول تنفيذ القرار رقم 2216 لعام 2015، فإنها تؤكد على امتنانها للموقف الموحد والثابت لكافة دول المجلس إزاء تطورات الوضع الخطير في اليمن، والذي دخل نفقا مظلما منذ انقلاب سبتمبر من العام 2014». مؤكدا إن وحدة المجلس كفيلة بهزيمة الانقلاب، وعودة العملية السياسية إلى مسارها تحت رعاية المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن. وأكد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن الهدنة الإنسانية في اليمن لن تمنع قوات التحالف من الرد على أي اختراقات من الحوثيين وحلفائهم، وقال في إحاطة للصحفيين عقب الجلسة «نحن وافقنا على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الالتزام بالهدنة الإنسانية من طرف واحد، ولكن البيان الذي صدر من قيادة التحالف كان واضحا..إن هذه الهدنة لن تمنعنا من الرد على أي اختراقات تقوم بها مليشيات الحوثي وأنصارهم». «داعش» يتبنى تفجير سيارة مفخخة بصنعاء صنعاء (الاتحاد، وكالات) قتل 4 أشخاص وأصيب 7 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة أمس قرب مسجد بحي الرماح القريب من مستشفى الثورة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيي في جنوب شرق صنعاء. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن السيارة انفجرت قرب «المدرسة البرهانية» التي تتضمن مسجدين للرجال والنساء من أتباع طائفة البُهرة الإسماعيلية. وتبنى مسؤول في تنظيم «داعش» الإرهابي اسمه كرار المؤيد التفجير على موقع «تويتر»، مشيراً إلى سقوط عدد من القتلى. وكان «داعش» تبنى سلسلة اعتداءات ضد «الحوثيين» في العاصمة اليمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا