• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الإمارات وقيادة الثورة الصناعية الرابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

تنظر حكومة دولة الإمارات بإيجابية إلى مستقبل العالم في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتطور الكبير والمتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من فهمها لأولوية الاستفادة من هذا القطاع بشكل يفتح الفرص، ويوفر الحلول للتحديات المتوقعة.

وتشكل الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير سيناريوهات المستقبل في القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، من خلال تطبيق مناهج مبتكرة للاستشراف المستقبلي، وبناء القدرات في هذا المجال، ومشاركة هذه التجربة مع دول المنطقة والعالم، والسعي الدائم للإسهام في الجهود الدولية لإيجاد الحلول وتحويل التحديات المتوقعة إلى فرص.

وتدرك الدولة أهمية الذكاء الاصطناعي ودوره المنتظر في تطوير وتنمية المنطقة العربية، رغم التحديات التي ينطوي عليها الاعتماد المتزايد على أدواته وتقنياته التي قد تضع المنطقة مثلاً أمام أزمات جديدة، في ظل ما تعانيه من مستويات عالية للبطالة.

ويعد الذكاء الاصطناعي أداة رئيسة ومهمة في تشكيل مستقبل العالم، يمكننا الاستفادة منها في تطوير الكثير من القطاعات، وإن المطلوب في المرحلة الحالية من الحكومات أن تستثمر في عملية الإعداد للمستقبل، وفي تطوير المشاريع الكفيلة بتمكين الأفراد من مواكبة توجهاته ومتطلباته.

وتلعب دولة الإمارات دوراً بالغ الأهمية في هذا المجال على مستوى المنطقة العربية، من خلال المبادرات والمشاريع التي تقودها، مثل مبادرة المليون مبرمج، ومشروع مسبار الأمل، والقمة العالمية للحكومات التي ترسخ دور الإمارات في تصميم واستشراف المستقبل.

وحرصت دولة الإمارات بتوجيهات من قيادتها الرشيدة، على تبني نموذج اقتصادي رائد يتمتع بالانفتاح والمرونة، ويقوم على التنوع والاستدامة وتعزيز الإنتاجية، بما يرفع قدرتنا على مواجهة الضغوط الاقتصادية وتجاوز التحديات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا