• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

روني يرفض المال الصيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

محمد حامد (دبي)

في الوقت الذي نجح دوري السوبر الصيني في إغراء مجموعة من ألمع نجوم الكرة العالمية بالمقابل المالي الكبير، رفض وين روني قائد اليونايتد والمنتخب الإنجليزي الاستجابة لهذه المغريات، حيث يرغب في البقاء مع «الشياطين الحمر» حتى نهاية عقده في 2018، أملاً في تحقيق المجد المطلق والتتويج على عرش الهداف التاريخي للنادي الكبير.

وأشارت صحيفة «الميرور» إلى أن روني يرغب بقوة في التفوق على الأسطورة بوبي تشارلتون الاسم الأشهر في تاريخ النادي، وهو ما يجعله أكثر تمسكاً بالبقاء مع اليونايتد.

وتابع تقرير الصحيفة: «عرضان تلقاهما روني من أندية صينية ترغب في الحصول على توقيعه، ولكن وكيل أعماله بول ستريتفورد رفض هذه المحاولات لضم روني للدوري الصيني».

وأضافت الميرور: «تلقت إدارة اليونايتد عرضاً صينياً جاداً مقابل 27 مليون جنيه استرليني لضم روني، ولكن العرض قوبل بالرفض بناء على طلب روني الذي لا يرغب في الرحيل عن النادي حالياً، حيث يريد العودة مع الفريق إلى منصات التتويج بالبطولات، كما أنه يطمح على المستوى الشخصي لكسر رقم السير بوبي تشارلتون الهداف التاريخي للنادي».

وبالإضافة إلى طموحه في إعادة اليونايتد لدائرة البطولات بعد سنوات التراجع التي بدأت مع رحيل السير أليكس فيرجسون عن تدريب الفريق، ورغبته في أن يصبح الهداف التاريخي للنادي، فإن روني يريد البقاء للعمل مع المدير الفني القادم لليونايتد وهو على الأرجح جوزيه مورينيو، وهذا الأخير يريد أن يبني فريقاً بمساعدة روني وفقاً لما أكدته صحيفة «صنداي بيبول» الإنجليزية، حيث يمثل «الجولدن بوي» في هذه الحالة عامل الخبرة في مرحلة مورينيو التي تبدأ الموسم المقبل.

ويحتاج روني إلى 5 أهداف فقط لكي يصبح الهداف التاريخي لليونايتد، حيث يبلغ رصيده حالياً 244 هدفاً في 511 مباراة بين عامي 2004 و2016، فيما يحتل بوبي تشارلتون القمة برصيد 249 هدفاً في 758 مباراة في الفترة بين عامي 1956 و1973، والأرقام على هذا النحو تؤكد أن روني أكثر فعالية على مستوى المعدل التهديفي مقارنة بالسير تشارلتون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا