• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     

تقرير إخباري

أحكام الإعدام في ليبيا.. تصفية لأركان القذافي أم فتيل لحرب قادمة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

ساسي جبيل (تونس)

أصدرت المحكمة أمس الأول أحكاماً قضائية بالإعدام رمياً بالرصاص على كل من سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد معمر القذافي الذي أطاحته ما تسمى ثورة 17 فبراير 2011 ووقع قتله في مسقط رأسه سرت في سبتمبر من العام ذاته. وعلى عبد الله السنوسي مدير المخابرات السابق، والبغدادي المحمودي رئيس الحكومة الليبية السابق، ومنصور ضو مدير الحرس الرئاسي السابق، وبوزيد دوردة الذي تولى إدارة جهاز المخابرات في وقت سابق من حكم القذافي، وميلاد دامان رئيس جهاز الأمن الداخلي زمن القذافي، حضورياً أيضاً بالإعدام رمياً بالرصاص.

لكن يبدو أن الحاكمين في طرابلس، خاصة أن المحكمة التي حكمت على أركان النظام السابق بالإعدام، تقع كلياً تحت سيطرة المؤتمر الوطني الليبي المنحلّ والمنتهية ولايته، والذي يرأسه نوري بوسهمين المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين من جهة، والقيادي في مجموعات فجر ليبيا.

هذه المجموعات الحاكمة في طرابلس تبدو مستعجلة على تصفية حساباتها مع أركان نظام القذافي من ناحية، ومن أجل أن تقدّم لليبيين إنجازاً على الأقل يمكن أن تفاخر به، خصوصاً بعد تراجع وهج ما يسمى بالثورة لدى غالبية الشعب الليبي الذي أرهقته الحروب المتواصلة منذ إطاحة نظام العقيد في 2011.

ورأى الأستاذ بشير الصيد، محامي البغدادي المحمودي الذي سبق وأن سلّمته حكومة السيد حمادي الجبالي زمن حكم الترويكا ورئاسة المنصف المرزوقي إلى السلطات الليبية التي تعهدت بأن توفر له محاكمة كاملة الشروط، وألا تعدمه، أن هذا الحكم يمثل نكوصاً بكل المواثيق والتعهدات التي قدمتها الجهات الليبية التي تسلمت البغدادي من تونس، وقال إن المحاكمة صورية ولم تتوافر فيها الشروط الدنيا للعدالة، ولم يحضرها محامو الدفاع، وهي حكم باطل باعتبار المحكمة تقع تحت سيطرة مجموعات ليبية وصفها بالخارجة عن القانون، وحكومة غير معترف بها، ومؤتمر وطني منتهية صلاحيته وغير شرعي.

كما رأى المحلل السياسي جمعي القاسمي أن الحكم تقف وراءه قوى إقليمية دفعت بالحاكمين في طرابلس إلى إصدار هذا الحكم من أجل إثارة القبائل التي ينتمي لها هؤلاء المحكوم عليهم بالإعدام، ودفعهم لمزيد من التحالف مع تنظيم الدولة الإسلامية والقوى المتطرفة الأخرى في وسط وجنوب البلاد، لخلق مناخ يهيئ لدورة جديدة من العنف تقع فيها إعادة خلط الأوراق وفرزها من جديد. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا