• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتقال متورطين في تفجير سترة وتواصل الاستنكارات العربية والأوروبية

البحرين تتعهد بإجراءات رادعة تقطع يد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أكدت السلطات البحرينية أمس تحديد هوية المشتبه بتورطهم في الجريمة الإرهابية التي أسفرت عن مقتل شرطيين وإصابة 6 في منطقة سترة جنوب المنامة. وقال رئيس الأمن العام طارق عيسى الحسن عبر موقع «تويتر» التابع لوزارة الداخلية «إن أعمال البحث والتحري التي تمت مباشرتها إثر الاعتداء الآثم أسفرت عن القبض على عدد من المتورطين، فيما توصل المختبر الجنائي من خلال عمليات المسح ورفع الأدلة والفحوصات المختبرية إلى أن المادة المستخدمة في عملية التفجير هي من ذات المادة شديدة الخطورة التي سبق إحباط تهريب كميات منها، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر بترتيب وتنسيق من أشخاص في إيران بتاريخ 25 يوليو 2015، كما تبين أنها من نفس المادة التي تم ضبطها في يونيو 2015 بمستودع للمواد شديدة الانفجار والأدوات التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة بتقنيات مختلفة في قرية دار كليب، وكذلك تلك التي تم إحباط تهريبها عن طريق البحر بتاريخ 28 ديسمبر 2013». لافتاً إلى أنه تم تحريز عدد من المواد التي تدخل في تصنيع المتفجرات في مسرح الجريمة، ومن ذات المواد التي تم ضبطها في القضايا السابقة، ومشيراً إلى استمرار أعمال البحث والتحري للكشف عن ملابسات العمل الإرهابي والقبض على بقية المتورطين فيه وتقديمهم للعدالة. إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة التأكيد على ضرورة التعامل بحزم مع كافة التنظيمات والجماعات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين. وشدد خلال زيارة تفقدية لرجال الأمن بحث خلالها مع رئيس جهاز الأمن الوطني اللواء عادل الفاضل، واللواء الحسن وعدد من كبار الضباط بوزارة الداخلية آخر تطورات متابعة التحقيقات في تفجير سترة، أكد على سرعة قطع يد الإرهاب وتجفيف منابعه ومحاسبة من يقف وراءه قولاً وفعلاً. داعياً إلى تنفيذ القانون ضد من تتم إدانته في أي عمل إرهابي أو تخريبي للمنجزات والمكتسبات التي تحققت للوطن، ومشيراً إلى أن دول العالم كافة تتصدى للإرهاب بكل قوة وحزم حفاظاً على أمنها واستقرارها، ومن حق المملكة أن تمارس دورها في مواجهة الإرهاب وتتخذ الإجراءات الرادعة التي تحميها وشعبها. وقال رئيس الوزراء: «لا نقبل أن يكون التخريب والإرهاب ضمن منهج حياتنا اليومية، فالمجتمع البحريني الذي عرف بتسامحه وحضارته لا يستحق أن نسمح لأي جماعة شاذة تتخذ من الإرهاب والتخريب منهجاً لها العيش وسطه». ووجه بتوفير أفضل المعدات المتطورة والمستلزمات التي توفر السلامة والحماية لرجال الأمن من المخاطر التي تحيط بهم أثناء تأدية واجبهم الأمني والوطني، كما وجه بمراجعة الأنظمة والقوانين التي يجب أن تطبق على الإرهابيين، لتكون رادعاً. وقال «إن البحرين بإرادة شعبها سوف تنتصر على قوى الشر والإرهاب». وتواصلت أمس ردود الفعل المستنكرة للاعتداء الإرهابي، حيث أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها إلى جانب البحرين في حربها ضد الإرهاب بكل أشكاله وصوره وأياً كان مصدره. وأعربت سلطنة عمان عن بالغ استنكارها وإدانتها للاعتداء الإرهابي، وأكدت وقوفها وتضامنها مع البحرين، داعية المجتمع الدولي إلى تضافر الجهود في التصدي للإرهاب ومحاربته ونبذ كافة أشكاله. وأعربت المملكة المغربية عن تضامنها المطلق مع البحرين، وعن دعم حقها الكامل في الدفاع عن أمنها واستقرارها ضد كل المحاولات التي تستهدف المس بسيادتها. كما دانت تونس بشدة العملية الإرهابية الغادرة والجبانة، وجددت رفضها أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين. وأعرب الأزهر الشريف عن استنكاره الشديد للتفجير الإرهابي في سترة، وأكد في بيان أن مرتكبي مثل هذه الاعتداءات الخسيسة لإرهاب الأفراد والمجتمعات وزعزعة أمن واستقرار الأوطان مجرمون خبثاء يبرأ منهم الدين فضلا عن افتقادهم لأقل معاني الرحمة والإنسانية الأمر الذي يستوجب تضافر جهود الأمة وتكاتف المجتمع الدولي للقضاء على هذا الإرهاب المستشري في كثير من بلدان العالم والتصدي للدول الراعية له حتى تكف عن دعمهم وإيوائهم وتمويلهم. وأعلن عن تضامنه الكامل مع الشعب البحريني ووقوفه إلى جانبه في مواجهة هذا الوباء اللعين الذي يحاول جاهداً النيل من وحدة واستقرار البحرين. ودانت منظمة التعاون الإسلامي التفجير الإرهابي. وأعرب أمين عام المنظمة إياد بن أمين مدني عن التضامن مع البحرين ورفض التدخل في شؤونها الداخلية ودعم أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة شعبها الذي يتميز بالوسطية والاعتدال والانفتاح، مؤكداً أن موقف المنظمة الثابت يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره والتزامها باستمرار التعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء وجميع الأجهزة والمؤسسات التابعة للمنظمة لمحاربته. كما نددت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بالجريمة الإرهابية، وقال الأمين العام للرابطة عبد الله بن عبد المحسن التركي: «إن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن في البحرين تتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية والدولية». ودان الاتحاد الأوروبي التفجير في سترة. وأكد المتحدث باسم الاتحاد للشؤون الخارجية في بيان على ضرورة السعي إلى حل الصعوبات الحالية في البحرين من خلال حوار بناء وسلمي. ضبط شخصين و«إيسيسكو» تدين الاعتداء استشهاد جندي سعودي في إطلاق نار بالقطيف الرياض (وكالات) استشهد جندي سعودي في إطلاق نار على دورية أمنية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن بيان الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية قوله «إنه عند الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الثلاثاء، وأثناء أداء إحدى دوريات الأمن لمهامها ببلدة الجش في القطيف تعرضت لإطلاق نار من سيارة مما نتج عنه استشهاد الجندي سامي معوض عوض الله الحربي». وأضاف أنه تم القبض على شخصين للاشتباه بعلاقتهما بالجريمة، كما باشرت الجهات المختصة بالشرطة في إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية. وتمكنت الأجهزة الأمنية السعودية من القبض على 44 متهما بالإرهاب خلال 9 أيام في أنحاء المملكة. ونقلت صحيفة «الجزيرة» عن مصادر أمنية قولها «إن بين الموقوفين 33 سعوديا و11 من ست جنسيات. وأوضحت المصادر أن عمليات الاعتقال لم يصاحبها مواجهات مسلحة من المتهمين في قضايا أمنية متنوعة. إلى ذلك، دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية أمنية في القطيف، وقالت «إن هذا العمل الإرهابي الإجرامي يأتي مباشرة بعد حادث مماثل في البحرين وفي سياق أعمال إرهابية تحركها قوى طائفية خارجية لنشر الفوضى في المنطقة برمتها الأمر الذي يستدعي اتخاذ موقف حازم من المجتمع الدولي لمحاسبة من يقف وراءها». وأكدت وقوفها مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لمواجهة جميع أشكال الإرهاب الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي والإضرار بالأمن والسلم الدوليين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا