• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

مؤتمر عالمي: الإمارات نجحت في دمج ذوي الإعاقة ورعايتهم مجتمعياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

لشبونة (وام) أوصى المؤتمر الدولي السنوي الثامن لدمج ذوي الإعاقة بجامعة لشبونة بالبرتغال «ISEC2015 - آي أس إي سي 2015» بدمج الأبناء من ذوي الإعاقة منذ الصغر، وذلك من خلال مشاركة أكبر علماء الدمج في العالم الذين أشادوا بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في دمج ذوي الإعاقة. وقالت البروفيسورة إيمان جاد المستشارة التربوية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون عميدة كلية التربية بالجامعة البريطانية في دبي - خلال مشاركتها في المؤتمر كمتحدث رئيس - إن المؤتمر يعد الأكبر في العالم عن الدمج التعليمي لجميع ذوي الإعاقة ومن ضمنهم ذوي متلازمة داون حيث يقام كل خمس سنوات. وألقت المستشارة البروفيسورة إيمان جاد الكلمة الرئيسة للمؤتمر، والتي تمحورت حول السعي الخليجي العربي لإدراج واعتماد النهج القائم على الدمج (القلق والتحديات والطريق إلى الأمام)، مشيرة إلى الدعم اللامحدود الذي توليه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات لذوي متلازمة داون. وتنظم المؤتمر سنوياً الرابطة الوطنية لمعلمي التربية الخاصة بالبرتغال والرابطة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة المتحدة، وتشارك فيه هذا العام 30 دولة من خلال خمسمائة باحث يقدمون 500 ورقة عمل. وقالت: «تسعى جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال الجهود التطوعية لأعضاء مجلس الإدارة وفرق التطوع لتحقيق شعار الجمعية في - تحرير قدرات - ذوي متلازمة داون وهي أمانة ارتجاها وحملها بحب كل من دخل باب الجمعية وتتوالى الإنجازات بدعم الكثير من المساهمين من قيادات الوطن ومؤسساته». ولفتت إلى أن جمعية الإمارات لذوي متلازمة داون بدبي حققت نجاحاً اجتماعياً تنموياً مميزاً في مشروعها مركز تأهيل ذوي متلازمة داون كأحد المشروعات الرائدة خليجياً في مجال العمل الاجتماعي، ويهدف إلى رعاية جميع الأفراد ممن لديهم متلازمة داون من جميع الإمارات ومن جميع الجنسيات وبصورة مجانية، مشيرة إلى أن هذه الرعاية تتمثل في تقديم خدمات صحية وتربوية ونفسية واجتماعية والاهتمام الكامل ببراعم متلازمة داون والعمل على تنمية مهاراتهم وقدراتهم الحركية والذهنية واللغوية لتقديمهم إلى المجتمع بصورة مشرفة. ونوهت بالإسهام الاجتماعي التنموي الذي يقدمه المشروع للمجتمع حيث استفاد من جلسات البرنامج التأهيلي من ذوي متلازمة داون من جميع الجنسيات 46 مستفيداً في جلسات العلاج الطبيعي بواقع 3036 جلسة على مدى العام و62، مستفيداً في جلسات العلاج الوظيفي بواقع 3476 جلسة على مدى العام و56 مستفيداً في جلسات علاج النطق بواقع 3344 جلسة على مدى العام، أما بالنسبة إلى المدمجين في المجتمع، فقد تم دمج 21 طفلاً في الحضانة و7 أطفال في الروضة و36 طفلاً في المدارس و8 مستفيدين في مراكز ذوي الإعاقة و5 مستفيدين تلقوا تدريباً في منتجع شانجريلا، وتم توظيف 11 مستفيداً في مجموعة الصحراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض