• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يقترح «مجموعة اتصال» للتعامل مع الصراع السوري

6 قتلى بينهم 3 من «حزب الله» في غارة إسرائيلية على سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

عواصم (وكالات) قتل 3 من عناصر حزب الله و3 من قوات موالية للنظام السوري أمس، في قصف طائرة إسرائيلية لقرية خان أرنبة في منطقة حضر التابعة لمحافظة القنيطرة جنوب العاصمة السورية دمشق، كما ضربت الطائرات الإسرائيلية مستودع أسلحة تابعا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة القاع قرب الحدود اللبنانية السورية. وقصف الطيران السوري سهلا في شمال غرب البلاد ومنطقة ريف إدلب بعد سيطرة المعارضة على كامل الريف الغربي لإدلب. في حين دعا وسيط الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا إلى اعتماد مقاربة جديدة لحل الأزمة السورية تجمع بين إجراء «محادثات حول مواضيع محددة» بين السوريين، بضمنها مكافحة الارهاب، وإنشاء «مجموعة اتصال» دولية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، «نفذت طائرة إسرائيلية ضربة على بلدة الحضر في ريف القنيطرة استهدفت سيارة، مما تسبب بمقتل 3 عناصر من حزب الله اللبناني، و3 عناصر من اللجان الشعبية» الموالية للنظام. وأفادت تقارير نفتها طهران عن مقتل إيرانيين آخرين.وقالت مصادر ميدانية من الأهالي في المنطقة «إن القصف الإسرائيلي استهدف سيارة تقل عناصر حزب الله الثلاثة الذين قتلوا جميعا من بعد ظهر الأربعاء». وفي منطقة أخرى قريبة، شنت طائرات إسرائيلية غارة على قاعدة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرب الحدود اللبنانية السورية مما أسفر عن إصابة 7 أشخاص. وقال بيان للجبهة إن الطائرات الإسرائيلية ضربت مستودع أسلحة فى منطقة القوصايا بسهل البقاع شرق لبنان. من جهة أخرى قال المرصد إن طائرات سلاح الجو السوري قصفت خلال الليل سهل الغاب وريف إدلب القريبة. وذكر أن الطائرات الحربية السورية نفذت أكثر من 160 غارة على المنطقتين، لوقف تقدم مقاتلي المعارضة صوب الأراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية. وأكد أن المعارضة سيطرت على كامل الريف الغربي لمحافظة إدلب. وأضاف أن «جيش الفتح سيطر على 23 قرية وحاجزا عسكريا في ريف إدلب الغربي وسهل الغاب الذي يقع بين محافظات إدلب واللاذقية وحماة»، مما يفتح الطريق باتجاه الساحل السوري. إلى ذلك حذر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» من قيام قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق المدنيين والمحاصرين في منطقة الزبداني، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتهما في حماية السكان قبل فوات الأوان. من ناحية ثانية اقترح وسيط الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، دعوة السوريين للمشاركة في مجموعات عمل تشرف عليها المنظمة الدولية لحل أربع قضايا كبرى في ظل عدم استعداد أطراف الصراع لإجراء مفاوضات سلام رسمية. وأبلغ دي ميستورا أعضاء مجلس الأمن أن المجموعات ستناقش قضايا تتعلق بالسلامة والحماية والسياسة والتشريع بالإضافة لقضايا عسكرية وأمنية والمؤسسات العامة. وقال إنه «لا يوجد بعد توافق» حول انتقال سياسي في سوريا، لكن الأمم المتحدة «مجبرة» على مواصلة جهودها. وقال «رغم وجود أرضية مشتركة بين الأطراف السورية، فإننا يجب أن نتحلى بالصراحة مع أنفسنا، هناك أسئلة بشأن تحويل السلطة التنفيذية إلى هيئة انتقالية لا تزال هي أهم عناصر الانقسام في الوثيقة». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لأعضاء مجلس الأمن أمس، إن عدد القتلى جراء أكثر من أربع سنوات من الصراع تبلغ ربع مليون شخص. وفي شأن متصل قال مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين أمس، إن 12 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وأعرب أوبراين الذي يزور دمشق الشهر المقبل، عن أمله في إيجاد فرصة للتحاور مع نظام الأسد لتذليل العقبات التي تعترض سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في مختلف مناطق سوريا المنكوبة. كما أورد إحصائيات حول الحرب في سوريا أظهرت أن الحرب أوقعت أكثر من 220 ألف قتيل، وأن أكثر من 12 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية في البلاد، بينهم نحو 4,5 مليون شخص في مناطق يصعب على المنظمات الإنسانية الوصول إليها. وأكد أوبراين أن أكثر من مليون شخص طردوا منذ مطلع العام الحالي من منازلهم بسبب المعارك. وأحصت الأمم المتحدة أكثر من 7,5 مليون نازح سوري نهاية عام 2014، لجأ 4 ملايين مدني منهم إلى دول الجوار، مثل الأردن ولبنان. ووجه مدير العمليات الإنسانية نداءً إلى الجهات المانحة لتقديم المزيد من الدعم لإغاثة المحتاجين السوريين، مشيراً إلى أن خطة المساعدات الإنسانية العاجلة لسوريا يتم تمويلها حالياً بنسبة 27% فقط.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا