• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«حقوق الإنسان» تحذر من حملات عنيفة ضد الهاربين من بطش «داعش»

خلافات تصدع جبهة تحرير الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

برزت خلافات بين جبهة العشائر العراقية التي تقاتل تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار غرب العراق وبين القوات المشتركة من الجيش ومليشيات «الحشد الشعبي» التي تشن عمليات عسكرية على المحافظة، واتهمت العشائر القوات المشتركة بتجاهل دور 15 ألف شرطي من أبنائها و7 آلاف مقاتل عشائري مدربين وعدم إشراكهم في أية عملية عسكرية بالمحافظة، مما ينذر بشرخ جبهة «تحرير الأنبار».

وأعلنت القوات الأمنية تحرير مديرية مرور الأنبار في الرمادي، التي أسفر تفجيران بسيارتين مفخختين جنوبها عن مقتل 15 جندياً. بينما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن تعرض الذين يحاولون الفرار من المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» إلى حملات عنيفة، من قبل كل الأطراف المتنازعة في العراق.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس، إن الحكومة المحلية في المحافظة لم يتم استشارتها بشأن العمليات العسكرية في المحافظة، ولم تعط أي دور في عملية تحرير المحافظة. وأضاف «خاطبنا رئيس الوزراء حيدر العبادي بإعطاء دور للحكومة المحلية في عملية التحرير، لكن دون جدوى».

وذكر أن القوات التابعة لعشائر الأنبار لم تسلح تسليحاً كاملًا حتى الآن، لافتا إلى أن هناك 15 ألف شرطي من الأنبار و7 آلاف متطوع لم يشاركوا في أي معركة عسكرية.بدوره طالب مجلس عشائر الأنبار المنتفضة ضد تنظيم «داعش»، أمس الحكومة الاتحادية بتوفير غطاء قانوني لمقاتليه ضمانا لعدم ملاحقتهم بعد استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة بدعاوى كيدية.

وقال رئيس المجلس فيصل العسافي إن «مقاتلي مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش مستعدون للقيام بالمهام الأمنية إلى جانب قوات الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى لتحرير مناطق المحافظة من سيطرة داعش، لكن على الحكومة الاتحادية في البدء توفير الغطاء القانوني لعملنا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا