• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

إعادة فتح مطار بالي رغم تهديد البركان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

جاكرتا (وكالات)

استأنف مطار بالي الدولي نشاطه أمس، بعد إقفال استمر ثلاثة أيام، بسبب الرماد المتناثر في الأجواء من بركان جبل اوجونج المهدد بالانفجار، مما طمأن حوالى 120 ألف سائح علقوا في الجزيرة. وأعاد المطار فتح أبوابه عند السابع بتوقيت جرينتش، لكن أروي اشانورهيم المتحدث باسم مطار نغورا راي في بالي قال «نواصل مراقبة الوضع الميداني باستمرار»، ولم يستبعد إغلاقا جديدا إذا ما هبت رياح غير مؤاتية.

وكان المطار سيبقى مغلقا حتى صباح اليوم الخميس على الأقل، لكن الرياح غيرت اتجاه الرماد المتناثر الذي كان يشكل خطرا على الطائرات. ويصدر جبل اوجونج الذي يفوق ارتفاعه 3000 متر ويبعد حوالى 75 كيلومترا عن منطقتي كوتا وسمينياك السياحيتين أعمدة كثيفة من الدخان القاتم منذ بضعة أيام، ويحمل على التخوف من ثوران كبير في أي لحظة.

وألغيت أمس 440 رحلة إلى الجزيرة. وفر عشرات آلاف السكان حتى الآن من منازلهم الكائنة حول البركان، شرق الجزيرة. وذكر مسؤولون في وكالة إدارة الكوارث الطبيعية أن عدد الذين غادروا منازلهم أو اضطروا إلى المغادرة، يمكن أن يناهز الـ 100 ألف شخص. وقال العالم في وكالة إندونيسية لعلم البراكين، إي غيدي سوانتيكا، «إن ثورات صغيرة تحصل باستمرار، لكن حصول تدفق انفجاري أكبر ما زال ممكنا». وأضاف أن النشاط ما زال مرتفعا، ومستوى التأهب ما زال في أعلى درجاته».

وأنشأت السلطات منطقة آمنة على بعد 10 كيلومترات حول البركان. كما تم إقفال مطار لومبوك الدولي، الجزيرة المجاورة لبالي. وتمت الاستعانة بحوالى 100 حافلة لنقل المسافرين العالقين إلى عدد كبير من الأماكن التي يستطيعون منها المغادرة، مثل سورابايا شرق جاوا، التي تبعد من بالي حوالى 13 ساعة بالسيارة وبالسفينة، أو أيضا جاكرتا، غرب جاوا.