• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

نهيان بن مبارك: رحلوا بأجسادهم.. خالدون بتضحياتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

في يوم الشهيد نتذكر شهداءنا الأبرار الذين رحلوا عنا بأجسادهم، الباقون معنا بتضحياتهم وأمجادهم - الشهيد هو رمز العزة والمجد، والنموذج الخالد للوفاء والعطاء، والمثال الرائد والفريد للتضحية والفداء، ونحن أمام نخبة كريمة من أبناء الوطن الذين وهبوا حياتهم في سبيل تحقيق العزة والأمن والأمان لنا جميعاً في الإمارات، وضربوا لنا المثل، في أن الموت في سبيل رفعة الوطن، والوفاء لقيمة ومبادئه هو أنبل تضحية، وأعظم واجب وشرف.

إننا نقول اليوم، إن شهداء الإمارات هم أحياء في قلوبنا جميعاً، وهم دليل دائم على عظمة هذه الدولة العزيزة، تلك العظمة التي تتجلى في هؤلاء الرجال الأبطال، وأرواحهم الطاهرة، الراضية المرضية، التي تحلق في سماوات الإمارات كلها. إننا في يوم الشهيد ونحن نترحم فيه على أرواح شهدائنا الأبرار، وندعو الله أن يتقبلهم في جنة الخلد بإذن الله، فإنما يملؤنا الفخر والاعتزاز بتضحياتهم التي تجسد أمامنا حب الوطن، والذود عن مصالحه، وتقديم الحياة في سبيله.

إننا في يوم الشهيد نتذكر باعتزاز كبير أفراد أسر الشهداء الأبرار.. آباءهم، أمهاتهم، زوجاتهم، أبناءهم، وإخوانهم، وأعضاء المجتمع المحيط بهم، نعتز ونفتخر بصبرهم، وبصلابتهم، وقناعتهم بأن الشهيد حي لا يموت، وأنه دائماً نبراس مضيء لشعب الإمارات، ومبعث عزة وفخار لأهله ووطنه، ومصدر قوة وعزم لأبناء الإمارات جميعاً.

إننا في يوم الشهيد، نحتفي كذلك بالقيم والمبادئ التي تشكل مسيرة قواتنا المسلحة الباسلة، وهي قيم الولاء والوفاء وأداء الواجب، وتحمل المسؤولية، وتقديم مصلحة الوطن فوق كل شيء، والتصرف بشرف ونزاهة ورحمة وشجاعة.. شهداء الوطن الأبرار هم، بحمد الله، تجسيد حي لهذه القيم كافة، وقاموا بأعمال بطولية عظيمة في نشر العدل، ومكافحة الظلم، ومساعدة المحتاج، وتوفير الحياة الآمنة للجميع.. تحية لقواتنا المسلحة في يوم الشهيد، نرابط معهم، وندعمهم، ونعتز بما يمثلونه من قيم راسخة، ومبادئ نبيلة، ونشكرهم كثيراً على تضحياتهم الغالية في سبيل الوطن.

إننا في يوم الشهيد، في إطار ذلك كله، نقدم الوعد والعهد لقادة الوطن ببذل كل ما نستطيع خدمة لهذا الوطن المعطاء، ونؤكد لسموهم جميعاً، أننا في الإمارات، نحمل في أعناقنا، ديناً كبيراً، لشهدائنا الأبرار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا