• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جزيرة الدمى بين نَسْخِ الظِّل وخِتْم اللعنة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

لينا أبوبكر

هل حدث أن تبرعت بروحك لدمية؟

قد لا نحتاج في جزيرة الدمى إلى متبرعي أعضاء، بل لن نحتاج حتما، لأن سكان تلك الجزيرة توافدوا إليها من عالم الأرواح على هيئة قبائل من الأشباح!

الرعب ليس أن تكتب بين القبور، فقد فعلها شاعر البلاط الملكي البريطاني من قبل، وقد كان يطل من شرفة لغته على مقبرة.. ولكن الرعب الحقيقي هو ألا تستطيع الكتابة سوى بعد ارتكاب جريمة لغة في مقبرة بلا شرفات!

إنها العزلة الصارمة التي تتيح لك اللقاء بقرينتك اللغة، فهل ستهرب من لغتك؟ أم ستخاف عليها من نسخ ظلالها في شبحك؟

لتكن هذه المقالة تصفية حساب مع الخوف، عبر تقنية تبديل العقل، التي اطلع بها على أفكار قرينتي، فأوجه حجرها السري خارج المقبرة بشبرين أو أكثر حيث تستلقي جثة (دون جوليان)، جنوب العاصمة المكسيكية «مكسيكو سيتي»..فإن كنت لم تزل عرضة لنوبة رعب، تعال معي إلى أكبر مدينة للدمى:ديزني لاند، المكتظة بالسياح والزائرين والبالونات والموسيقى والشخصيات الكرتونية، بعيدا عن عوالم الخراب ولعنة المقابر، لنمارس اللغة في ملهى على غير عادة العزلة، لأن الحديث عن الموتى لا بد سيفتح أمامي ألف مقبرة، ويوقظ كل الدمى التي قتلتها على مرأى قرينتي..

ديزني لاند للموتى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف