• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أبعاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

تبعث نظرية الأوتار الفائقة مجالاً عريضاً متشابكاً. فهي موضوع عميق ومتسع يتعرّض لكثير من الاكتشافات المحورية في الفيزياء. وحيث إن هذه النظرية توحّد القوانين المتعلقة بالأمور الكبرى والأمور الصغرى، القوانين التي تتحكم في فيزياء أبعد مناطق الكون وفي فيزياء أدق أجزاء المادة، فإن هناك طرقاً كثيرة يمكن أن نطرق بها هذا الموضوع. وقد اخترت أن أركّز فهمنا المتطور للفضاء والزمان. وقد وجدت أن ذلك مسلك متنام محكم بصفة خاصة، وهو المسلك الذي يشقّ طريقه بضربة منجل خلال الأفكار الأساسية الجديدة.

بيّن آنيشتاين للعالم أن الفضاء والزمان يسلكان بطريقة غير مألوفة، بل مذهلة. وقد ربطت أحدث الأبحاث اكتشافات آينشتاين بعالم الكم عن طريق العديد من الأبعاد الدفينة الملفوفة في نسج الكون – الأبعاد التي تلتف بإحكام هندسي يمكن أن تكون مفتاح حل أعقد الأسئلة التي واجهناها.

برايان غرين، كتاب «الكون الأنيق»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف