• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

محمد بن أحمد البواردي: سطروا أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع‏‏: «تقبل علينا ذكرى يوم الشهيد لتزيدنا إيمانا بأن أبناءنا هم عماد الوطن وفخره والاعتماد على شبابنا هو الاستثمار الرابح الذي لا يخسر أبدا وأن هذا الوطن يفتخر بأبنائه ويعتز ببسالتهم وشجاعتهم وسيخلد ذكراهم على مر التاريخ وصدق الله العظيم إذ قال «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون».

لقد كان قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بأن يكون يوم 30 من نوفمبر من كل عام «يوما للشهيد» هو رمز وطني لذكرى رجال ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجل تراب هذا الوطن ومكتسباته واعتزازا ببسالة جنودنا وشجاعتهم وفخرا بأبناء الوطن الذين قدموا للعالم أروع الأمثلة في الرجولة والإقدام والولاء والانتماء والإخلاص والتضحية.

وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في هذا اليوم: «شهداؤنا هم ذكرانا الوطنية وذاكرتنا التاريخية.. وتذكير لنا بعظمة الإنسان عندما يقدم روحه رخيصة فداء لوطنه.. وتلبية لواجبه..وحبا في أرضه». فقد سطر شهداؤنا في ساحات العز والشرف أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام وقدموا أرواحهم من أجل إعلاء كلمة الحق وتلبية الواجب ومن أجل الدفاع عن وطن طالما وهبهم الكثير ودفاعا عن الحق والشرعية.. فالشهادة فخر ووسام اختار أبطالنا عند انخراطهم في العسكرية أن يعلقوها على صدورهم من دون تردد وكتب لهم أن يذوقوا طعم الشهادة ويذوق ذووهم طعم الفخر والفرح لتضيء أسماؤهم بحروف من نور وتخلد ذكراهم على صفحات التاريخ.

ويأتي هذا اليوم لنقدم تحية إجلال وإكبار وتقدير لأمهات وآباء الشهداء الذين دفعوا أبناءهم وفلذات أكبادهم إلى الشهادة ولم يتوانوا عن تقديم أبنائهم من أجل الوطن ومن أجل إعلاء كلمة الحق فهم بإيمانهم يعطون العالم درسا في القوة والصلابة والصبر وتحمل البلاء ويضربون أصدق الأمثلة على حب الوطن والوفاء ويجسدون معاني التضحية بأجمل صورها ويلبون فيها نداء الوطن من خلال أبنائهم ويجسدون بإيثارهم معنى الطاعة وأداء الواجب.

كما نقدم لزوجات أبطالنا الشهداء وأبنائهم كل الدعم والمساندة ونقول لهم يحق لكم أن تفتخروا وترفعوا رؤوسكم شامخة فقد ألهم صبركم عزيمتنا وعززت تضحياتكم معنى التلاحم بين الشعب والقيادة.

ورسالة اعتزاز وشكر نوجهها إلى قواتنا المسلحة التي سخرت كل مواردها وإمكاناتها وأجهزتها لخدمة الوطن وساهمت من خلال الخدمة الوطنية في تأهيل وتدريب أبنائنا وجنودنا لتخريج دفعات عسكرية مؤهلة جسديا ومعنويا لتصبح على استعداد كامل وجاهزية عالية للصد والرد والدفاع عن مكتسبات وإنجازات الدولة بالغالي والنفيس.

رحم الله شهداءنا الأبطال وأسكنهم فسيح الجنان وألهم ذويهم الصبر والسلوان وحفظ أبناءنا في ساحات العز والشرف وأيدهم بالنصر المبين وحفظ الإمارات قيادة وشعبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا