• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحفيز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

لا ينبغي أبداً التراجع عن حق المواطن العالمي الحالي في معرفة وضع الحريات حول البشر في أيّ مكان، من أجل أنّ ذلك هو جزء لا يتجزّأ من معركة حقوق الإنسان بما هو إنسان، نعني من معركة الديمقراطية، حتى ولو كان ذلك في صيغة فقيرة أو هشّة أو مترددة أو حتى شبه مستحيلة، لكنّ نشر المعلومة المرعبة- معلومة القتل أو الموت التكنولوجي- لا علاقة له بحقّ المعرفة، بل هو جزء من سياسة واسعة النطاق للتحكّم في مؤسسة الموت في أفق الإنسانية الحالية.

كلّ الدول تعوّل على قنواتها كي تسرّب أقداراً وجُرَعاً معيّنة من أخبار الموت حتى يبقى الحيوان البشري تحت شروط التحفّز الصناعي للمواطنة الحديثة: مواطنة الهوية الموجّهة عن بُعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف