• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الأوتار الفائقة».. حلم بنظرية تفسر كل شيء

كأس الفيزياء المقدسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

الفاهم محمد

ثمة سبب يجعلنا في حاجة إلى نظرية فيزيائية جديدة، وهو أن الكون بدأ من انفجار هائل تبعته تفاعلات جد معقدة في عالم الصغائر والجزيئات، واستمرت هذه التفاعلات ملايين السنين إلى أن تكونت النجوم الأولى ثم الكواكب والمجرات فيما بعد ذلك، ومن هنا، نحن في حاجة إلى النظريتين معا: النظرية النسبية والنظرية الكوانطية، لكن النظريتين معا غير متوافقتين بل هما متناقضتان وإحداهما تلغي الأخرى.

يتساءل برايان غرين في هذا السياق: «هل من الممكن أن يكون العالم منقسما في عمق مستوياته الأساسية بحيث يتطلب مجموعة من القوانين عند التعامل مع الأشياء الكبرى، ومجموعة أخرى مختلفة وغير متوافقة مع الأولى عند التعامل مع الأشياء الصغرى؟» (1)

إن الرهان الذي تضعه نظرية الأوتار الفائقة هو العمل على إيجاد قوانين واحدة تفسر الكون في مجمله. وهو الحلم الذي أرَّق أينشتاين ومات دون أن يبلغه. لقد كان يحلم بالعثور على نظرية تفسر كل شيء من الجسيمات إلى المجرات.

فهل بات العلم قريبا من تفسير كل شيء؟ وماذا نعني حقا بذلك أو كما طرح ستيفان واينبرغ: «كيف نعلم أن هناك نقطة مشتركة تنطلق منها كل التفسيرات؟» (2) يرجع برايان غرين ظهور نظرية الأوتار الفائقة إلى سنة 1968 مع فيزيائي إيطالي شاب هو غابرييل فينزيانو، وفي سنة 1984 مع مايكل غرين وجون شوارتز. بعد ذلك توالت أسماء كبيرة وضع كل منها بصمته على هذه النظرية مثل ليونارد سوسكيند وميتشيو كاكو وغيرهم (3).

علينا أن نعرف أن عملية الدمج هاته ليست سهلة تماما فقد شبهها ج. هوركان المحرر الرئيسي في مجلة (ساينتفيك أميريكان) بدمج الزيت بالماء، وذلك لأن قوانين النسبية العامة تختلف جذريا عن قوانين فيزياء الكم .

فيزياء جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف