• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مهرجان سلطان بن زايد الدولي العاشر للفروسية

مؤتمر السباقات يشدد على الاعتناء بمربي الخيول العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، انطلقت ظهر أمس أولى فعاليات مهرجان سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للفروسية 2016، بمؤتمر دولي وندوة في فندق فيرومونت باب البحر بأبوظبي.

شارك في المؤتمر نخبة من المتخصصين في الفروسية تحدثوا عن نادي سباقات الخيول العربية، والواحد والعشرين الأولى من عمره، وتاريخ سباقات الخيول العربية، وماضي وحاضر هذه السباقات في البرازيل، إضافة إلى سباقات الخيل التراثية في أوروبا، وذلك بحضور عبدالله فاضل المحيربي وكيل ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة وأحمد عبد الرازق مستشار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لشؤون الفروسية، والدكتور محمد مشموم ممثل منظمة الجواد العربية، إلى جانب عدد من المسؤولين في النادي وضيوف المهرجان، وجمهور كبير من المختصين والمعنيين بالخيل وممثلي وسائل الإعلام المحلية، ووسائل الإعلام العربية والأجنبية التي قدمت للدولة لتغطية فعاليات المهرجان.

واستهل الندوة أحمد عبد الرازق مستشار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لشؤون الفروسية، بمقدمة عن نادي سباقات الخيول العربية تحدث فيها عن أهمية المؤتمر الذي يأتي في وقت يستدعي وضع استراتيجية لإنقاذ الحصان العربي والحفاظ على وجوده ومنع انحساره، مشددا على أهمية دور مربي الخيل في هذا الموضوع، حيث يحتاج مربو الحصان العربي إلى الدعم والتوعية بأهمية ما يربونه، إذ يمثل الحصان العربي إرثًا عربيًا، والحفاظ عليه هو حفاظ على ركن من أركان موروثنا العربي، الأمر الذي يلقي على كاهل نادي سباقات الخيول العربية مسؤولية كبرى للقيام بدور الحفاظ على حصاننا العربي، ويعطي مؤتمرنا هذه الأهمية في تسليط الضوء على حجم وأهمية الموضوع.

عقب ذلك وفي الجلسة الثانية تحدث المشاركون عن تجارب بلدانهم في مجال إعداد وتجهيز الخيول العربية لسباقات الفروسية في فئاتها المختلفة، كما تناولوا بالمناقشة مواضيع ذات صلة بتدريب الخيول، المدربين، ميادين السباقات، الهيئات والجمعيات والأندية المهتمة بسباقات الفروسية، منوهين بمميزات خيول السباقات من حيث السرعة والقوة واللياقة والقدرة على التحمل، وبخاصة في منافسات رياضة القدرة، مع دعوة بالاهتمام بالإنتاج المحلي، وتخصيص أشواط له، كما هو موجود في بعض دول الخليج العربية من تخصيص شوط الإنتاج الخليجي في السباقات وهو ما انعكس إيجابا على فئة المربين والمدربين.

كما تحدث المشاركون في الندوة عن نجاح المؤسسات الرياضية في بلدانهم في إشراك الخيول العربية في تنويعات من المنافسات مثل القفز على الحواجز، الترويض، ألعاب الفروسية، مهارات الفرسان وغيرها، مشيرين إلى ريادة دولة الإمارات في تعزيز مفهوم رياضات الترويض وفق مواصفات دولية، كما تناولوا خطوات إعداد وتدريب الجواد وتجهيزه لمنافسات السباقات. وتطرقت ماريا هورتيج من السويد إلى سباقات الخيل العربية في بلادها، مشيرة إلى اهتمام بلادها بالخيل العربي وبسباقاتها ومواعيد سباقاتها، وأنها تنسق مع عدد من الدول الأوروبية، وأن بلادها تتطلع إلى تعاون ومشاركات أكبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا